جوزي قال اني عاقر

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

.. بسرعة! فضحكت. وأغلقت باب الماضي كله خلفها. ومشت نحو عائلتها... العائلة التي بدأت من قلب مكسور. وانتهت بقلب ممتلئ بكل ما كانت تتمناه يومًا. النهاية الحقيقية. بعد النهاية الحقيقية بسنوات طويلة... كانت ليلى قاعدة في البلكونة وقت الغروب، ماسكة فنجان الشاي بتاعها، بتتفرج على البحر من بعيد. شعرها بقى أبيض بالكامل تقريبًا، لكن ابتسامتها كانت نفسها. الابتسامة اللي اتعلمتها بعد سنين من الصبر.

من جوه البيت كانت أصوات الأحفاد مالية المكان. واحد بيجري. واحدة بتضحك. واثنين بيتخانقوا على لعبة. ضحكت لوحدها وهي تتمتم التاريخ بيعيد نفسه. وفجأة سمعت خبط خفيف على الباب. دخل آدم. رغم إنه بقى راجل كبير وعنده أولاده، لكنه لما كان بيحتاج يتكلم، كان ييجي يقعد جنب أمه زي زمان. قعد وسكت شوية. ثم قال ماما... عمرك ندمتي على حاجة؟

سؤال غريب. خلّاها تفكر طويلًا. ثم قالت أيوة. استغرب. إيه هي؟ ابتسمت وقالت إني ضيعت وقت طويل وأنا مستنية الناس تفهم قيمتي. سكت آدم. فكملت أغلى حاجة في الدنيا الوقت يا ابني. والإنسان لازم يعرف قيمته حتى لو محدش عرفها. هز رأسه وهو يفكر في كلامها. ثم قال طب لو رجع بيكي الزمن؟ نظرت للسماء التي بدأت تتلون بلون الغروب. وقالت بهدوء مش هغيّر حاجة.

ولا حتى الطلاق؟ ابتسمت. لو ما حصلش الطلاق... يمكن ماكنتش بقيت أنا. في تلك اللحظة، دخل حفيد صغير يجري. كان عنده سبع سنين تقريبًا. وقف قدامها وسأل ببراءة تيتا... هو صحيح جدو كريم كان شرير؟ اڼفجر آدم ضاحكًا. أما ليلى فهزت رأسها. وقالت لأ يا حبيبي. أمال كان إيه؟ تنهدت. ثم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
936مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة