لكنها خرجت من التجربة دي وهي فاهمة حاجة ماكانتش هتتعلمها في أي أكاديمية عسكرية.إن القوة مش دايمًا في الصوت العالي، ولا في الرتبة، ولا في قدرة الإنسان على تخويف اللي حواليه.أحيانًا القوة الحقيقية بتكون في إنك تفضل ثابت على موقفك، حتى وإنت موجوع وخاېف.وفي صباح اليوم اللي اتقصّت فيه ضفيرتها، العقيد هاريس كان فاكر إنه بيقدم درسًا للكتيبة كلها عن الطاعة.
لكنه من غير ما يقصد، قدّم لهم درسًا مختلفًا تمامًا عن الشجاعة والمسؤولية.إيميلي ما صرختش في وشه.ما شتمتوش.وما حاولتش ټنتقم منه بإيديها.هي بس رفضت إن الإهانة تتحول لحقيقة مفروضة عليها، ورفضت إن خوف الآخرين يبقى سببًا في استمرار الظلم.وفي النهاية، فضلت الضفيرة المقطوعة ذكرى ليوم صعب، لكنها كمان بقت رمزًا للحظة اتغير فيها موقف كتيبة كاملة.
العقيد قدر يقصّ شعر إيميلي في ثواني لكنه ماقدرش يقصّ صوتها، ولا يمنع الحقيقة من إنها توصل!وأكتر حاجة أثّرت في كل اللي شهدوا الموقف، كانت الجملة اللي قالتها إيميلي قبل ما تغادر ساحة التدريب
أنا مش محتاجة حد ينتقم لي، ولا محتاجة حد يكره العقيد عشاني. كل اللي كنت محتاجاه إن لما الحقيقة تظهر، محدش يختار يغمّض عينيه عنها.ومن يومها،
ل ما حد في القاعدة يفتكر الحكاية، يفتكر معاها إن الشجاعة مش إنك تكون الشخص الوحيد اللي يقدر يتكلم، لكن إنك تتكلم بالحق حتى لو كنت لوحدك وإنك لما تلاقي غيرك بيتعرض للظلم، ما تسيبوش يواجه الموقف وحده.لأن أحيانًا، خطوة واحدة للأمام من شخص واحد، بتدي مية شخص تاني الشجاعة إنهم يتحركوا.
وإنتوا رأيكم إيه؟ هل إيميلي كانت غلطانة لما اعترضت على أوامر العقيد، ولا كانت بتعمل الصح لما اختارت سلامة زميلتها على تنفيذ أمر ممكن يعرّضها للخطړ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.