صحوة بعد فوات الأوان ج ٢حكـايات مني السيد حصري

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

أنا شوفتك بعيني الصبح وإنتِ نازلة من شقتنا وإيدك ورا ضهرك، ولما دخلت أوضتي أدور على شبكتي والفلوس اللي كنت محوشاها ملقتهمش! انطقي وديتي دهبي فين؟! حماتي كملت الدراما بدموع تماسيح قولي يا بنتي الحقيقة وسيبك من العند.. الدهب بتاع البت وشقاها هي وخطيبها، حرام عليكي تكسري فرحتها! ده أنا كنت بقول عليكي أمينة وبنت أصول! بصيت لطارق اللي كان بيقرب مني وعروق رقبته ناطة، وقال وهو بيجز على سنانه وراكي خيارين يا نورهان.

. يا تطلعي الدهب والفلوس دلوقتي بالذوق، يا قسماً بالله هقلب الشقة دي عاليها واطيها، ولو لقيت حاجة بإيدي هطلقك وأسجــ,,ـــــنك ومش هخلي ليكي عين ترفعيها وسط أهلك! بصيت في عين طارق بقوة لأول مرة من يوم ما اتجوزته، ومخوفتش من صوته ولا من نظراته، وقلتله بهدوء تام دور يا طارق.. الشقة قدامك أهي، دور في كل شبر، ولو لقيت عندي ربع جرام دهب مش بتاعي، انده للبوليس واحبسني، ومش بس كده، طلقني قدام الدنيا كلها!

أسماء بصت لأمها بابتسامة متدارية، وقالت بسرعة لطارق فتش دولابها يا طارق! أنا حاسة إنها خبتهم في هدومها عشان متبانش! طارق دخل على أوضة النوم زي التور الهايج، وفتح درف الدولاب، وبدأ يقلب في الهدوم پهستيريا. أسماء وحماتي وقفوا على باب الأوضة يراقبوا، وأسماء كانت بتشاور بعينيها ناحية الرف الفوقاني وهي بتفرك إيديها بحماس مقرف. طارق مسك الشنطة القديمة اللي كانت أسماء حاطة فيها الحاجة، وفتح السوستة بتاعتها.

. أسماء عينيها لمعت وقالت أهي!صحوة بعد فوات الأوان ج 2 حكـايات مني السيد حصري موقع أيام تريندز هتلاقيهم جوة الشنطة دي يا طارق! طارق دخل إيده جوة الشنطة وقلبها، وطلع منها بلوزة صوف قديمة وعلبة مكياج فاضية.. ومفيش أي حاجة تانية! الشنطة كانت فاضية تماماً! طارق اتفاجئ، وبص لأسماء وقال مفيش حاجة هنا يا أسماء!

وش أسماء اتخطف، والدم هرب من ملامحها في ثانية! قالت بتلعثم وهي بتقرب من الدولاب إزاي يعني؟! مش ممكن! دور كويس يا طارق، ورا الهدوم.. تحت الطرح! طارق نزل الهدوم كلها على الأرض، بهدل الدولاب حتة حتة، ملقاش ولا مليم ولا فتلة دهب! أنا وقفت على باب الأوضة، مربعة إيدي وباصة لأسماء بابتسامة سخرية، وقلت ها يا عروسة؟ لقيتي حاجة؟ ولا يكونش نسيتي إنتِ حطيتي حاجتك فين بالضبط؟

حماتي بدأت تتوتر وصوتها اتغير يمكن خبتهم في المطبخ يا ابني.. فتش تحت السر,,ـــــير! فتش في الحمام! طارق بص لأمه وأخته وبدأ الشك يدخل في عينيه، العرق كان نازل على وشه والتنفس بتاعه بقى عالي، لف ليا وقال نورهان.. إنتِ نزلتي شقة أمي النهاردة الصبح بعد ما طلبت منك تطلعي؟ رديت بحسم لا يا طارق، منزلتش..

بس أختك هي اللي طلعت شقتي هنا من نص ساعة وفتحت بابي بالمفتاح التاني اللي مع مامتك، وأنا كنت نايمة وصحيت على صوتها! أسماء صړخت باڼهيار مفاجئ كدابة! محصلش! أنا مطلعتش هنا خالص! أنا كنت قاعدة تحت مع ماما بنقور الكوسة والباذنجان! حماتي شدتها من دراعها وقالت بتوتر باين ومرتعش أيوة يا بني البت كانت قاعدة في حضڼي تحت، البت دي بتتبلى عليها عشان تداري على عملتها السودة!

تلاقيها بعتت الدهب مع حد من صحابها! هنا بقى جه دور الضړبة القاضية. طلعت تليفوني من جيبي، وبصيت لطارق في عينه وقلتله طارق.. إنت راجل بتفهم وبتعرف الحق من الباطل، صح؟ تعالى ننزل شقة مامتك، وندور في أوضة أسماء سوا.. لو ملقيناش حاجتها هناك، يبقى أنا مستعدة لأي عقاپ تقوله! أسماء اتنفضت زي اللي اتكهربت، وصړخت بصوت مسعور تدوري في أوضتي ليه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
954مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة