عزيزة وأنور أماني المغربي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ها، استريحتي؟ ثم أغلق الهاتف. عزيزة: جبان! أما وريتك يا بعباكة الكلب، بس أخلص من أم قويق الأول. عندما استمعت إلى باب الشقة يفتح ذهبت إليه سريعًا: ممكن أعرف إيه اللي عملته مع بعبوكتي ده؟ قال بسخرية: هو لحق قالك؟ بس حسابه معايا بعدين. عزيزة: لا، أنت لو فكرت تقرب له تاني، أنا اللي هقفلك. أنور: ثواني ثواني.

. إنتي جبتي تليفون منين؟ أنا مش كسرت تليفونك قبل ما أطلع؟! رفعت حاجبها ووضعت يدها في خصرها: ده سر المهنة يا أستاذ هههههه. أنور: إنتي متأكدة إنك كنتي بتشتغلي في شركة ولا في شارع الهرم؟ عزيزة: يا سممم! بص أنا بقولك أهو، لو فكرت تقرب من بعبوك… كتم فمها: اششش، مش عاوز أسمع اسم الأراجوز ده هنا تاني، فاهمة ولا لأ؟

! ومن النهارده مفيش خروج ولا تليفونات ولا أي حاجة، وكمان يومين هتجوز وأجيبها تقعد معاكي هنا.. علالة أسمع حسك! عيطت بجد ليبتعد عنها: ليييه؟ ليه بتعمل فيا كده؟ أنور: إنتي اللي عملتي مش أنا! إنتي اللي أهملتي بيتك وجوزك عشان ولا حاجة، خلتيني أقرب من شخص تاني، وأحس معاه بالحنان اللي مفتقده منك. عزيزة بانهيار: أنا بعترف إني غلط، بس أنت غلطت أكتر؛ لأنك اخترت الأسلوب الأسهل!

كان ممكن تيجي وتناقشني ونلاقي حل سوا، مش تروح تخونني مع صاحبتي. أنور: أكلمك؟! هههههه، إنتي كنتي فاضية أصلا عشان تتكلمي؟ شغل شغل شغل لحد ما زهقت! خفت أروح أقولك تقوليلي إني غيران لأنك بقيتي ناجحة. صفقت: برافو! يعني تروح تخونني عشان خايف لأفهمك غلط؟! أنور: طول عمرك كده بتقلبي الترابيزة لصالحك، ومابتعترفيش بغلطك. عزيزة: بعترف! والدليل إني بقولك دلوقتي أنا عارفة إني قصرت، قصرت كتير بحقك وبعتذر، وبطلب منك تسامحني ونفتح صفحة جديدة.

اقتربت منه: أنا لسا بحبك، وعارفة إنك كمان لسا بتحبني. ابتعد عنها: للأسف ماعدش ينفع الكلام ده، أنا كتب كتابي بكرة. مسحت دموعها وقالت بجمود: ألف مبروك، ربنا يتمم ليك بخير. اتنهد: هبعتلك اللوكيشن؛ عشان المأذون اللي هيجوزنا هيطلقنا أنا وإنتي. كتمت صوت بكائها، ثم هزت رأسها وجريت من أمامه. في اليوم التالي، خاصة وقت كتب الكتاب: أنور: هي اتأخرت كده ليه؟ العروسة: زمانها جاية يا أنور.

أنور: ده أنا منبه عليها تيجي بدري. العروسة: اعذرها يا أنور، هي بردوا جاية عشان تتطلق مش عشان تتجوز. أنور: استرها يارب، خايف لتكون جرى بيها حاجة. العروسة: لسا بتحبها برغم كل اللي حصل! نظر لها وصمت. المأذون: هو إحنا هنستنى أكتر من كده يا أستاذ؟ أنا زهقت! أنور: معلش أصبر شوية كمان. يا ترى إنتي فين يا عزيزة؟

بعد شوية دخل ثلاث ستات يرتدون الأسمر ويصرخون. أنور: انتوا مين وجايين بتعملوا إيه هنا؟ هنا دخلت عزيزة وهي تمسك ظهرها وبروز بطنها، وفي يدها أربع أطفال. عزيزة: الجوازة دي لازم.. لا يمكن تتم يا حضرة المأذون! المأذون: ليه؟ ومين إنتي؟ عزيزة بتمثيل: أنا بكون الزوجة الرابعة للمتوحش ده يا سعادة البيه! سابني أنا وعياله وراح يتجوز يا سعادة البيه، ونسي إن ربنا حلل في الشرع أربعة بس، الطفس راح يتجوز الخامسة!

أنور: عزيزة! إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟! عزيزة للنسوان: أربعة على واحد إيه؟! الستات: حلاللللللل. عزيزة: خمسة على واحد إيه؟! هجموا على صديقتها هم والأطفال: حرامممممم. لتصرخ الفتاة؛ ليجري المأذون والمعازيم ويبعدوهم عنهم. أنور: قوليلهم يبطلوا اللي بيعملوه. عزيزة: لا، هخليهم يسيبولها عاهة مستديمة عشان كل ما تبص لها تفتكرني بعد الطلاق! مسك ذراعها: قولتلك ابعديهم! عزيزة: لااا. المأذون: الله يخربيتك! خليهم يبعدوا عن خطيبتي! عزيزة: خطيبتك؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
950مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة