أنا اتخطبت. نعم يا روح أمك؟! اتخطبتي؟! أيوة. قالتها في دلع شديد ليشيط الآخر. إنتي نسيتي يا هانم إنك لسا على ذمتي؟! أله! مش أنت قولت إنك هتطلقني وروحت خطبت؟ أنا كمان عملت زيك، الله! مش لازم أشوف مستقبلي أنا كمان ولا فاكرني هبكي على الأطلال؟ قبض على ذراعها بحدة: تشوفي مستقبلك بعد ما أطلقك، مش لما تكوني على ذمتي.
ماتقول الكلام ده لنفسك! أنا هنا الراجل وأعمل اللي يعجبني، أما إنتي لأ. أبعدته عنها: ده كان زمان وجبروت سي السيد. ثم تابعت بدلع: أبعد بقى عني؛ أصل خطيبي بيغير عليا موت، ولو عرف إني بكلمك ممكن يقتلني. كز على أسنانه: ده أنا اللي هقتلك وأقتله لو ماغورتيش من قدامي! كتمت ضحكتها وجريت من أمامه لأن عيونه كانت بتطق شرار.
اختفت ضحكتها وظهر الحزن والغيرة اللي بتنهش في قلبها، والخيانة من أقرب الناس ليها.. أعز صديقة ليها. أنا اسمي عزيزة، وده حبيبي وجوزي أنور. اتجوزنا بعد سنين حب، وعكس ناس كتير فضلنا نحب بعض حتى بعد الجواز، لحد ما جتلي فرصة عمل كبيرة خدت كل وقتي وبقيت أهمل أنور كتير. أخد الهاتف وقام برميه ليتكسر إلى قطع. عزيزة: أنت اتجننت يا أنور؟! أنور: إنتي… اسكريبت عزيزة وأنور الأخير: عزيزة: أنت اتجننت يا أنور؟
! قالت ببراءة: لا والله، ده بعباكة ابن عمي. أنور: بإيه؟ بعباكة؟! مش كنا خلصنا منه واتنيل وسافر؟! عزيزة بدلع: لا ما هو لسا راجع من السفر، وأول ما عرف إننا هنطلق طلب إيدي للجواز، وأنا وافقت. أنور بغيرة: وقفت المية في زورك يا شيخة! مش ده اللي زمان كنتي بترفضيه؟ إيه، دلوقتي احلوّ؟
! عزيزة بدلع أكبر: يااااي! أصلك ماشوفتهوش دلوقتي، بقى طول بعرض بحلاوة.. يا خوووواتي على عيونه! عزززززيزززززة! اقترب منها لكي يكسر عظامها، ولكنها أسرعت إلى الحمام؛ ليقول بحدة: اسمعي يا بت إنتي، الجواز من عقلة الإصبع ده تنسيه لأني مش هطلق، إنتي فااااااهمة؟! من خلف الباب: يبقى هرفع عليك قضية وأخلعك عشان أتجوز بعبوكيييي حبيب قلبيييي. ضرب الباب بقوة: عزززيزززة! ماتخلنيش أكسر الباب على دماغك.
وأنا هعرف شغلي مع سي زفت ده، وهعرّفه إزاي يبص ليكي وإنتي على ذمتي. صرخت وظلت تقفز: بيغير علياااا! يعني لساااا بيحبنييي! هههههههههه، يس يسسس. ذهب أنور لبعباكة في محل والده. أنور بغضب: بعبااكة! أنت ياللي اسمك بعباكة! أتى بعباكة، هو قصير القامة هزيل الجسد، ابتسم أنور بسخرية: هو ده اللي بقى طول بعرض؟! رفع بعباكة نظره لأعلى لكي يستطيع أن يتحدث معه؛
فهو بالنسبة لأنور عقلة إصبع، فأنور ذو بنية قوية وجسد عريض وطول فاره، نعم يلزمه خدمة. قام أنور بمسكه من ملابسه ورفعه، ليصرخ بعباكة وهو يحاول الفرار: نززززلنييييي! حد يساااعدنييي! إلحقونييي يا خلق! أنور بحدة: اسمعني، وبطل نويح زي النسوان! هي كلمة ومش هعيدها تاني.. لو قربت من عزيزة مراتي، أنت فاهم؟! بعباكة: فاهم، فاهم، بس نزلني! نزله أنور: لو سمعت تاني إنك قربت منها تاني، شوف بنفسك أنا هعمل إيه.
وضع يده على رقبته وهو يلعن اليوم الذي عرف عزيزة فيه. رن هاتفه: بصي يا بنت الحلال، إنسي واحد كان في حياتك اسمه بعباكة. عزيزة بتمثيل المسكنة: اخص عليك يا بعبوكي! بعباكة: بت! أنا مش قد جوزك التور ده، ده شالني بإيد واحدة! يلعن أبو معرفتك يا شيخة! عزيزة: اهئ اهئ اهئ، أخص عليك يا بعبوكي!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.