لجزء الثالث والاخير رجعت البيت مع كريم بعد العزومة. طول السكة في العربية كان ساكت، يضرب بعصاية الفتيس ويلف الدريكسيون پعنف، لحد ما وصلنا الشقة وقفل الباب وراه برزعة. حكايات منال علي لف لي وقال بصوت عالي وعصبي مبسوطة كدة؟ خليتي أهلي كلهم يبصولي بصه مش كويسة؟ بقى أنا بقيت العيل اللي ما بيحترمش مراته قدام الناس؟
قلعت طقم الدهب بتاعي وحطيته على التسريحة بكل برود، ولفتله وقلت أنت اللي عملت في نفسك كده يا كريم... مش أنا. قرب مني وهو متضايق وقال أنا جوزك! فاهمة يعني إيه جوزك؟ ليّا هيبة وليّا احترام! ضحكت ضحكة خفيفة وقلتله الهيبة دي أنت اللي رميتها يوم الفرح لما قلت دي وجودها زي عدمها... الهيبة دي راحت لما سيبتني وقعدت تجري ورا ندى زي العيل الصغير وتعمل مش شايفني.
أنت استرخصت وجودي، فكان لازم تفهم إن اللي بتسترخصني بضيع قيمته. متوفره على روايات واقتباسات سكت شوية وكأنه مش لاقي كلام يترد بيه، بس حاول يكابر وقال يعني إيه؟ ناوية تعيشي معايا بنفس الأسلوب ده؟ رديت بوضوح وثبات لا... أنا مش هعيش بالأسلوب ده. أنا هعيش بكرامتي، يا إما مش هعيش معاك أصلاً. البيت ده مش هيتقفل علينا وأنا مجرد كنب أو صورة على الحيطة!
أنت قدامك حلين يا تتعدل وتعرف يعني إيه بيت وزوجة ليها قيمتها واحترامها، يا كل واحد يروح لحاله، وبلاها شو العيلة ده. الكلام نزل عليه زي الصدمة... كريم كان فاكرني الست الهادية اللي بتسكت وتعدي، وما يتوقعش أبداً إني أحطه قدام اختيار يهد البيت. حسيت ساعتها إن النظرة في عينيه اتغيرت من الخزي والخۏف... خوف حقيقي إنه يخسرني.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.