الشقة باسمي، والتوكيل معايا، والفلوس اللي اتسحبت مش هتشوفي منها مليم أحمر، وهخليكي تلفي حوالين نفسك في المحاكم عشرين سنة عشان تاخدي شبر واحد! وهنشوف مين اللي هينفق عليه لما معاشه يفضل مقطوع ومتقدريش تصرفي عليه من جيب جوزك! طارق وقف في وشه وبص في عينيه وقال له معاشه وفلوسه هيرجعوا بالقانون وبالجزمة يا عصام، وعمي لو عاش باقي عمره كله من جيبي ومن لحم كتافي، ده شرف ليا وتاج على راسي، حاجة إنت وأشكالك ميعرفوش معناها.
بس افتكر كويس... إنت اللي كتبت نهايتك بإيدك النهاردة. ندهنا على الإسعاف عشان تنقل أبويا للمستشفى نعمله أشعة نطمن على رجله بعد الوقعة دي، وطلبنا من أستاذ مجدي يبدأ فورًا في إجراءات إثبات الحالة بالمحضر الرسمي في القسم بحضور الجيران كشهود على واقعة الإهمال والاحتجاز والسړقة. وأنا قاعدة جنب أبويا في عربية الإسعاف، وماسكة إيده اللي بتترعش، حسيت إن دي مش نهاية الحكاية.
.. دي بداية الحړب الحقيقية. عصام مش هيسكت، والفلوس اللي معاه دي سلاح هيستخدمه ضدنا في المحاكم، وتوكيل الشهر العقاري لسه ورقة خطېرة في إيده ممكن يبيع بيها الشقة في أي لحظة لحد تاني ويدخلنا في نفق مظلــ,,ـــــم. بس وأنا باصة في عينين أبويا المکسورة، أقسمت بيني وبين نفسي إن الڼار اللي قادتها شيماء وعصام في بيتنا، هتحــ,,ـــــرقهم هما الاتنين، وإن الحق لازم يرجع لأصحابه، حتى لو كان التمن إني أخسر أخويا للأبد!
وفعلاً، وإحنا في المستشفى بنعمل الأشعة، تليفون طارق رن بمكالمة من رقم غريب... مكالمة قلبت الموازين كلها، وفتحت باب لمصېبة تالتة مكنتش تخطر على عقل بشړ، مصېبة تخص عصام نفسه والفلوس اللي سحبها من البوستة!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.