ابن خالتى حكاوى شيمو

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

وأنا كنت بهزر وأضحك كأن مفيش حاجة حصلت. أخته قالت: “الأكل شكله حلو أوي.” وأمه قالت: “تسلم إيدك يا بنتي.” وجوزي كان قاعد ساكت. والغريب إنهم أكلوا وانبسطوا جدًا. وأخته قالت له: “مراتك بتعرف تطبخ أهو.” هو بصلي وقال: “آه… النهارده عدت.” ابتسمت. لكن جوايا كنت مكسورة. بعد ما أمه وأخته مشيوا، قلت لنفسي: “خلاص، حصل خير.” لكن ما حصلش خير.

لأن بقاله أسبوع كل ما يحصل بينا أي خلاف يرجع لنفس اليوم. مرة يقول: “أهو ده مستوى تفكيرك.” ومرة: “أنا غلطان إني اتجوزتك.” ومرة يضحك ويقول: “أصلك مش متعودة على العيشة دي.” وفي كل مرة كنت بسكت. مش عشان أنا مقتنعة بكلامه… لكن عشان أمي. كنت خايفة أقول لها. خايفة تروح تحكي لخالتي. وخايفة الموضوع يكبر، وفي الآخر أمي تقول لي: “استحملي، إحنا ما ينفعش نزعل خالتك.

” لحد ما في يوم، حصل موقف خلاني أكتشف إن موضوع الفلوس والأكل مش هو المشكلة أصلًا… كنت قاعدة في الصالة، وجوزي بيتكلم في التليفون. أول ما شافني، قفل المكالمة بسرعة. بصيت له وقلت: “مين؟” قال: “محدش.” قلت: “أصل سمعتك بتقول: لازم الموضوع يخلص قبل ما أمي تعرف.” اتغير وشه. وقام من مكانه وقال: “إنتِ بتتجسسي عليا؟

” قلت: “أنا كنت قاعدة هنا أصلًا.” سكت شوية. وبعدين قال: “خليكي في حالك.” ولأول مرة… ما سكتش. بصيت له وقلت: “أنا مش هسألك عن فلوس ولا عن أكل تاني… أنا بس عايزة أفهم حاجة واحدة.” قال: “إيه؟” قلت: “إنت فعلًا مش طايقني؟” فضل ساكت. وبعدين قال جملة خلتني أحس إن فيه حاجة أكبر بكتير مستخبية ورا كل الكلام ده… “إنتِ لحد دلوقتي فاكرة إن المشكلة فيكي؟

!” يتبع… 👀 لو عايزين نعرف هو مخبي إيه، وليه اتجوزها أصلًا، وإيه علاقة أمه بكل اللي بيحصل… قولوا رأيكم في التعليقات ❤️ والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ #حكاوي_شيمو #حكايات_واقعية الجزء الثاني “إنتِ لحد دلوقتي فاكرة إن المشكلة فيكي؟!” فضلت باصة لجوزي بعد ما قال الجملة دي، ومش عارفة أرد. قلت له: “أمال المشكلة في إيه؟” اتنهد وقعد على الكرسي، وقال: “الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.” قلت: “طب فهمني.

” سكت شوية، وبعدها قال: “إنتِ عارفة إن أمي هي اللي أصرت على الجواز ده.” قلت: “عارفة… وماما كمان وافقت عشان خالتك.” قال: “أنا وقتها كنت متردد.” الكلمة دي وجعتني. قلت له: “متردد في إيه؟ في الجواز مني؟” قال بسرعة: “مش قصدي إنتِ شخصيًا… أنا أصلًا ما كنتش أعرفك كويس.” قلت: “وده ذنبي؟” سكت. كملت: “أنا كمان ما كنتش أعرفك كويس، بس أنا دخلت البيت وأنا فاكرة إننا هنبدأ نتعرف على بعض بعد الجواز.

” بص في الأرض وقال: “أنا غلطت.” كانت أول مرة أسمع منه كلمة بالشكل ده. لكن قبل ما أرتاح، كمل: “بس فيه حاجة تانية.” قلت: “إيه؟” قال: “أمي كانت عايزة الجواز يتم بسرعة عشان كان فيه مشكلة في البيت.” استغربت. “مشكلة إيه؟” قال: “أختي.” قلت: “مالها أختك؟” رد: “كانت داخلة في مشاكل مع جوزها، وأمي كانت خايفة الموضوع يوصل للانفصال. وكانت شايفة إن وجودك في البيت هيخليها مطمنة، وإنك هتبقي قريبة من أختي.

” بصيت له وأنا مش فاهمة. قلت: “يعني إنت اتجوزتني عشان أساعد أختك؟” قال: “مش بالشكل ده.” قلت بانفعال: “أمال بالشكل ده إزاي؟! أنا بني آدمة يا أحمد، مش حل لمشكلة عائلية!” سكت. وأنا دخلت أوضتي وقفلت الباب. قعدت على السر,,ـــــير وعيطت. مش عشان اكتشفت إنه ما كانش بيحبني… أنا أصلًا ما كنتش مستنية قصة حب كبيرة. أنا كنت موجوعة من فكرة إني دخلت الجواز وأنا آخر واحدة تعرف الحقيقة. وفي وسط دموعي، افتكرت الفلوس.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة