وبعدين بصتلي. ـ أو يمكن كان عارف إن أمي مش هتسمح لحد ياخد حقها. أنا نزلت عيني. ـ كان غلطان. وفاء قربت مني. ـ لأ. ـ إيه؟ ـ هو كان فاكر إنك هتحبيني زي ما بتحبي عصام. دموعي نزلت. ـ وأنا خذلته. وفاء قالت: ـ وخذلتيني أنا. وسكتت. ـ بس لسه قدامنا فرصة. تاني يوم، رحنا كلنا عند عم حسن. كان راجل كبير في السن، عايش لوحده في بيت صغير على ناصية الشارع.
لما شاف وفاء، ابتسم. ـ اتأخرتي يا بنتي. عصام بص له باستغراب. ـ إنت كنت مستنيها؟ عم حسن قال: ـ أبوكم كان مكلمني من سنين. قعدنا كلنا. وفاء طلعت الورقة. ـ حضرتك عارف الكلام ده؟ عم حسن هز راسه. ـ عارف. عصام قال: ـ وأبويا قالك إيه؟ عم حسن تنهد. ـ قال لي: “يا حسن، أنا خايف على بنتي.
” عصام نزل عينه. ـ وقال لي: “ابني طيب، بس ساعات بيغلبه طبعه، ومراتي قلبها بيغلب عقلها.” أنا حسيت كأن جوزي قاعد قدامي. عم حسن كمل: ـ وقال لي: “لو في يوم حصل ظلــ,,ـــــم كبير، متخليش البيت يبقى مكافأة للظلــ,,ـــــم.” وفاء سألت: ـ وإنت وافقت؟ قال: ـ وافقت. عصام قال: ـ بس إنت مش عايز البيت لنفسك؟ عم حسن ابتسم. ـ لو كنت عايزه لنفسي، كنت أخدت فلوس وسكت.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.