مش هسيبه. لو الناس اللي بندور عليهم هناك... مش هسيبه أنا قلت هييجي معانا فؤاد هز راسه. إنتوا مش فاهمين قلت فهمنا قال لأ قرب سنة صغيرة. الطفل ده مش بس ابن سلمى مريم قالت بعصبية عارفين حكاية النسب فؤاد بص لها. مش دي المشكلة سكتنا قال الطفل اتولد في نفس المستشفى القديمة بصيت له. المستشفى مقفولة من سنين قال قدام الناس جسمي كله قشعر.
يعني إيه؟ فيه جناح تحت الأرض لسه شغال مريم همست شغال في إيه؟فؤاد بص للطفل. نفس الشغل القديم أنا قلت تغيير هويات؟قال وأكتر سكت للحظة. سلمى دخلت هناك وهي حامل مريم فتحت عينيها. ليه؟ لأنها كانت بتحاول تجمع دليل. وخرجت بالطفل؟ أيوه. وبعدين اختفت؟فؤاد هز راسه. بعد أسبوعين قلت ليه كانوا عايزين الطفل؟فؤاد بصلي مباشرة. لأن تحليل النسب اللي عملته سلمى ماكشفش بس مين أبوه.
أمال كشف إيه؟قال كشف إن الأب الحقيقي قريب دم مباشر من الراجل اللي ماسك الشبكة كلها مريم سألت الدكتور؟قال لأ أنا قلت مين؟فؤاد فتح بوقه...لكن صوت عربية قرب من المقابــ,,ـــــبر اتلفتنا نور عالي ظهر عند البوابة فؤاد قال بسرعة اطّفوا الموبايلات مريم قالت مين دول؟ مش وقت أسئلة مسك إيدي أنا سحبتها.
ماتلمسنيش قال لو فضلتوا هنا هياخدوا الطفل سمعنا أبواب عربيات بتتفتح أكتر من باب فؤاد أشار ناحية ممر ضيق بين القبور. من هنا جرينا مريم قدامي والطفل في حــ,,ـــــضنها أنا وراها فؤاد ورايا سمعت صوت راجل بينادي دوروا ناحية القبــ,,ـــــر!عرفت الصوت نفس الراجل اللي هرب من المستشفى جرينا لحد باب حديد صغير في آخر المقابــ,,ـــــبر فؤاد فتحه بمفتاح كان معاه خرجنا على أرض فضاء عربيته كانت مركونة بعيد ركبنا وأول ما اتحرك.
..قلت المستشفى فؤاد بصلي في المراية. متأكدة؟قلت آه. لو دخلنا، مفيش رجوع ضحكت ضحكة باردة. أنا رجعت بنتي من النهارده. مفيش حاجة بعد كده بعد ساعة تقريبًا وصلنا المستشفى القديمة كانت واقفة وسط الضلمة مبنى مهجور شبابيك مكسورة بوابة صدية مريم قالت مستحيل حد يكون شغال هنا فؤاد قال اللي شغال مش فوق دخلنا من باب جانبي ريحة التراب والرطوبة خنقتني مشينا في ممرات طويلة وفجأة وقفت قدامي باب قديم عرفته قلت أنا كنت هنا مريم بصتلي.
إيه؟ دي كانت الولادة فؤاد قال لأ بصيت له. أنا فاكرة قال اللي ولدتِ فيها كانت تحت. مستحيل. إنتِ كنتِ لما نقلوكي سكت مشينا لحد سلم خدمة قديم نزلنا دور اتنين تلاتة وفي الآخر...وصلنا لباب معدني فؤاد كتب رقم على لوحة صغيرة الباب فتح نور أبيض قوي ظهر مريم شهقت المكان تحت كان نضيف ممرات أجهزة أبواب حديثة مش مستشفى مهجورة مكان شغال قلت يا نهار أبيض.
..فؤاد أشار الخزن في آخر الممر مشينا بسرعة لقيناها دخلت المفتاح فتح جواها ملف أسود وفلاشة وظرف مكتوب عليه اسمي إيدي اترعشت فتحت الظرف كان بخط جوزي لو وصلتي للرسالة دي، يبقى أنا فشلت أحميكي بدأت أقرأ سامحيني على كل حاجة. بنتنا التانية ما اتاخدتش علشان أحميها وقفت مريم قربت.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.