فضلت ماسكة

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

دي كانت موجودة؟ والله أول مرة أشوفها فتحتها كان مكتوبالقبــ,,ـــــر اتفتح قبل كده بصينا لبعض قلت يعني إيه؟مريم قلبت الورقة وراها تاريخ من ست شهور قالت قبل ما سلمى تختفي أنا بصيت للقبــ,,ـــــر لاحظت حاجة ماخدتش بالي منها قبل كده الأسمنت حوالين طرف الرخامة...كان لونه مختلف شوية أحدث قربت لمسته مريم قالت ماما.

..قلت حد فتحه فعلًا سمعنا صوت ورا ضهرنا وكان لازم يفضل مقفول لفينا بسرعة كان فيه راجل كبير واقف بعيد شوية لابس جاكيت غامق وشعره أبيض مريم حــ,,ـــــضنت الطفل قلت إنت مين؟قال فؤاد أنا اتجمدت. إنت إزاي عرفت إننا هنا؟قال ماعرفتش. كنت جاي لوحدي مريم قالت صدفة يعني؟فؤاد بص لها. مفيش صدفة في اللي حصل لكم قلت ماتقربش وقف مكانه. مش هقرب طلعت الصورة من شنطتي. إنت اللي ربيت سلمى؟

قال أيوه. وهي فين؟ لو كنت أعرف، ماكنتش هاجي هنا قلت جاي تعمل إيه؟بص للقبــ,,ـــــر. أتأكد إن الحاجة لسه موجودة مريم قالت حاجة إيه؟سكت أنا قلت القبــ,,ـــــر اتفتح من ست شهور ملامحه اتغيرت. مين قالك؟رفعت الورقة. دي قرب بعينه منها. مين حطها؟ مش عارفين فؤاد تنفس ببطء. يبقى سبقونا قلت سبقونا لإيه؟بص للقبــ,,ـــــر. جوزك حط هنا حاجة قبل ما .

قلبي دق. إيه؟ ملف مريم قالت ملف إيه؟ أسماء. أسماء مين؟فؤاد قال كل الأطفال اللي اتغيرت هوياتهم أنا حسيت بطني اتقبــ,,ـــــض. يعني سلمى كانت واحدة منهم؟ أيوه. وفي غيرها؟بصلي. عشرات مريم قالت والدكتور؟قال اسمه في الملف أنا سألت والراجل اللي كان في المستشفى؟فؤاد قال اسمه كمان.

وإنت؟سكت قلت إنت اسمك موجود؟قال أيوه مريم رجعت خطوة. يبقى إنت واحد منهم قال كنت قلت كنت ما تمسحش اللي عملته. عارف سكتنا بعدين قلت مين في القبــ,,ـــــر؟فؤاد بصلي نظرة غريبة. إنتِ لسه فاكرة إن فيه حد؟اتجمدت. قصدك إيه؟قال لما القبــ,,ـــــر اتفتح من ست شهور...سكت مريم قالت قول! كان فاضي أنا حسيت إني مش سامعة صح. إيه؟ الجثمان اتشال قلت مين شاله؟ معرفش.

وإزاي عرفت؟قال سلمى هي اللي فتحته مريم شهقت. سلمى؟ أيوه. ليه؟فؤاد قال لأنها كانت بتدور على الملف قلت لقيته؟ لأ. يبقى مين أخده؟قال جوزك ماحطش الملف جوه التابوت. أمال فين؟بص للحجر. تحت شاهد القبــ,,ـــــر مريم نزلت بسرعة عند الحجر أنا صرخت استني!لكنها كانت بدأت تبص حوالين القاعدة فؤاد قرب خطوة. الناحية اليمين بصيت له.

قولتلك ماتقربش وقف مريم حركت قطعة حجر صغيرة وتحتها كان فيه تجويف ضيق مدت إيدها وطلعت كيس بلاستيك قديم ملفوف كويس قالت فيه حاجة أنا قلبي دق بعنــ,,ـــــف فتحنا الكيس كان فيه مفتاح صغير مش ملف فؤاد وشه تغير. لأ...قلت إيه؟ ده مفتاح خزنة مريم قلبته كان عليه رقم محفور قلت خزنة فين؟فؤاد سكت. إنت عارف قال عارف. فين؟رفع عينه لي. المستشفى القديمة اللي ولدتي فيها أنا حسيت بقشعريرة.

المستشفى اتقفلت من سنين. عارف مريم قالت والخزنة لسه هناك؟فؤاد قال لو محدش لقاها قلت هنروح قال بسرعة لأ بصيت له. ليه؟ لأن لو سلمى لقت المفتاح قبلنا، كانت راحت هناك. وده معناه إيه؟قال معناه إن آخر مكان ممكن تكون اختفت منه...هو المستشفى مريم الطفل. يبقى نروح دلوقتي فؤاد بص للطفل وبعدين قال الطفل مينفعش ييجي مريم شدت عليه. مش هسيبه. لو الناس اللي بندور عليهم هناك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
950مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة