! على فكرة، عصام أخويا حالف ما هو ساكت، وحسام جوزك لو مخلصش الموضوع ده ورضى أم مروان، البيت ده مش هندخله تاني لحد ما أمي ترجع! قفلت السكة في وشي من غير حتى ما تستنى أرد. وقفت في نص الصالة، لقيت حسام لابس هدومه وخارج للشغل، وكان باين عليه إنه سمع المكالمة من تليفونه هو التاني.
بصلّي بقرف وقال وهو بيعدل ياقة قميصه شفتي؟ بدأنا الفضايح أهو.. أختي الكبيرة اتصلت بيا وسمعتني كلمتين يسم البدن، وعصام قايلي في الرسالة نتقابل في القهوة بالليل نتــ,,ـــــحاسب راجل لراجل عشان قلة قيمة مراته. عاجبك الليلة دي كلها عشان ألف وميتين جنيه فرق؟! جهزي الفلوس كاملة يا أم هنا، بالليل هنزل اديهالهم، ورجلك متخبطش في عتبة شقتها لحد ما الموضوع ده يمــ,,ـــــوت! خرج ورزع الباب وراه، وسابني واقفة في الشقة الساكتة، حاسة بظلــ,,ـــــم ملهوش آخر.
كل حاجة كانت متخططة بدقة، أم مروان مقالتش السعر وهي بتشتري عشان تورطني قدام الأمر الواقع، ولما رفضت أكون الضحية، لفت الحكاية وخليتها قضية كرامة وأصول قدام العيلة كلها، وبقيت أنا الزوجة النكدية البخيلة اللي فرقت بين الإخوات وعكننت على سفر الحماة! نزلت قعدت على السجادة، وحطيت راسي بين ركبي.
كنت في صراع داخلي هيمــ,,ـــــوتني لو استسلمت واديت الفلوس لحسام يديهالهم، هكون شربت المقلب، وهكون عودت سلفتي إنها تلوي دراعي بالعيلة وبجوزي في أي وقت تحب تفرش فيه ملاية وتصرف من جيبي. ولو نشفت دماغي وماديتش مليم، البيت هيولع، وإخواته هيقاطعوني، والسمعة هتفضل لازقة فيا إني كلت حقها. فجأة، عيني وقعت على شنطة الفسيخ الفاضية اللي كانت لسه محطوطة في كيس الزبالة جنب باب المطبخ، وكان عليها ستيكر أبيض صغير من المحل اللي هي اشترت منه، المحل الشهير اللي في أول شارع فيصل.
قربت من الكيس، مسكت الكرتونة والستيكر المطبوع، وفضلت أبص في الكلام المكتوب.. وفجأة، عيني برقت، وضــ,,ـــــربات قلبي بدأت تزيد بشكل مش طبيعي، وكأن ربنا وقع الستيكر ده قدامي عشان يفك الطلاسم دي كلها! المحل مكنش كاتب السعر الإجمالي بس.. كان كاتب تفاصيل غريبة جداً خلت الشك يتحول ليقين، ويقين هيقلب الطاولة كلها فوق دماغ أم مروان في القعدة اللي بيجهزوها بالليل على القهوة! يتبع
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.