الكلمة دي فرحتني. لكن طبعًا... منى مستحيل تسيبني أفرح. بصت للسلطة وقالت الجمبري ده... سلقتيه ولا شوحتيه؟ قلت شوحته مع توم وزبدة. أشرف قال بسرعة تحفة والله. ردت وهي بتبصله إنت أصلاً بيعجبك أي أكل. أنا بس بعلم مراتك. الأفوكادو كان محتاج يبقى أنشف شوية. والمفروض المايونيز يبقى بيتي. قلت لأ... جاهز. هزت دماغها وقالت خمس دقايق وكان زمانك عملتيه بنفسك.
حسيت إن أعصابي خلاص هتفرقع. لكن قلت لنفسي اهدى... النهارده يوم أشرف... مش هبوظه. بعد شوية... دخلت وجبت البط. أول ما رفعت الغطا... ريحة الأكل ملت البيت. كريم قال من غير ما يحس يا جماعة! ده لو في مطعم هدفع فيه فلوس وأنا مبسوط. ابتسمت... وبدأت أوزع. وطبعًا... اديت منى أحسن حتة. ورك البط المقرمش. قطعته بالشوكة. وأخدت لقمة صغيرة. ومضغتها ببطء.
وبعدين كشرّت. وقالت ناشف شوية. واضح إنك سويتيه زيادة. البط لو زاد دقيقة في الفرن بينشف. وبعدين مدت شوكتها في طبق أشرف من غير حتى ما تستأذنه. وقالت هات أدوق اللي عندك. في اللحظة دي... السفرة كلها سكتت. سمر نزلت عينها. محمد اتكسف. نهى بطلت أكل. ولا حد بقى عارف يقول كلمة حلوة... علشان ما يبقاش هو الضحية اللي بعدها. أنا كان نفسي أطردها. وكان نفسي أدخل أوضتي وأعيط.
لكن فجأة... كل العصبية اللي جوايا اختفت. وحل مكانها هدوء غريب. وقلت في نفسي طالما البط وحش أوي كده... يبقى لازم نتأكد. قمت من مكاني. وشلت صينية البط. ورحت وقفت جنب منى. كانت مستنية إني أبرر أو أعتذر. لكن... حطيت لها حتة بط تانية. كبيرة. قد الأولى مرتين. وقلت بابتسامة هادية بما إنك فاهمة في الأكل أوي... ساعديني أعرف العيب فين بالظبط. كلي براحتك.
وخدي كمان شوية رز ومحشي. إنتِ أكتر واحدة بتقول إن الأكل عيب يترمي. ابتسمت بثقة وقالت ماشي... طالما مصرة. لكن... ما كانتش تعرف... إن بعد أقل من نص ساعة... هي بنفسها هتطلب مني أبطل أحطلها أكل... وهتقول قدام كل اللي قاعدين... كلام عمر حد ما كان يتوقع يسمعه منها. يتبع...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.