حكايات ميرا

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

قلت وإيه اللي حصل له؟ أحمد بص لرنا. اختفى قبل الدــ,,ـــــادث بعشرين دقيقة. الأكثر قراءة الان حكايات زهره 1 منذ 14 ساعة خطيبي حكايات رومانى مكرم 1 منذ يوم حكايات زهره 2 منذ 14 ساعة ياسر سأل واختفى إزاي؟ نزل من العربية عند محطة بنزين. قال إنه راجع بعد دقيقة لكنه ما رجعش. فتحت تسجيل كاميرا العربية مرة تانية. رجعت للثواني الأخيرة قبل الدــ,,ـــــادث.

كنت بسمع الصوت بتركيز. فجأة لاحظت حاجة. صوت الباب. لكن ماكانش صوت باب العربية الأمامي. كان صوت الباب الخلفي. وقفت التسجيل. استنى. شغلته من البداية. وبعدين من جديد. وفي الثانية الأخيرة قبل ما العربية تتحرك بسرعة، ظهر صوت خافت جدًا. صوت شخص بيقول لو ما مضيتش، أختك هتختفي. بصيت لرنا. وشها شحب. هو كان بيهددك؟ هزت رأسها وهي بتعيط. من شهر تقريبًا. أحمد قال عشان كده كنت بحاول أحميها.

بصيت له بغضب. وتحميها بإيه؟ بالكذب عليا؟ قال كنت بحاول أحميكي إنتِ كمان. ضحكت بمرارة. بعد كل اللي عملته، لسه عايز تقنعني إنك كنت بتحميني؟ وقبل ما يرد، وصل إشعار جديد على موبايل ياسر. فتح الرسالة. كانت صورة. صورة لبيتي. اتصورت من الشارع المقابل. وتحتها جملة الخطوة الجاية هتكون عند سارة. وقفت فورًا. أمي وابني في البيت. ياسر قال لازم نتصرف فورًا.

لكن أحمد مسك إيدي. سارة، اسمعيني. ما تروحيش هناك. ابني هناك! عشان كده بالذات ما تروحيش. في نفس اللحظة، رن موبايلي. رقم أمي. رديت. لكن ما سمعتش صوتها. سمعت صوت ابني. ماما؟ آدم! إنت فين؟ سكت ثواني. وبعدين قال بصوت مرتعش ماما في راجل غريب هنا، وجدتي قالتلي أدخل الأوضة.

اتسمرت مكاني. آدم، اقفل الباب وخليك جوه! وبينما كنت بجري ناحية باب المستشفى، سمعت صوتًا آخر في المكالمة. صوت رجل هادئ جدًا قال لو عايزة ابنك يفضل بخير ارجعي المستشفى. وبعدين قفل الخط. وقفت مكاني. لأول مرة من بداية الحكاية، ماكانش عندي وقت أخطط. كان لازم أختار بسرعة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة