حكايات ميرا

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

الأفضل ترجعي بيتك دلوقتي. بصيت لها بهدوء. حاضر. وبعدين أضفت بس قبل ما أمشي، قولي لرنا إني عرفت كل حاجة. وشها اتغير. ولأول مرة، شفت الخوف في عينيها. لكنها ماكنتش عارفة إني لسه ماعرفتش الحقيقة كلها الجزء الثالث أول ما قلت اسم رنا، حماتي اتجمدت. الأكثر قراءة الان حكايات زهره 1 منذ 14 ساعة خطيبي حكايات رومانى مكرم 1 منذ يوم حكايات زهره 2 منذ 14 ساعة حاولت تعمل نفسها مش فاهمة.

رنا مين؟ ضحكت بهدوء. البنت اللي كانت جوه مع أحمد واللي ابنها بينادي أحمد بابا. وشها اتغير. لكن قبل ما ترد، باب الغرفة اتفتح. أحمد كان صاحي. بصلي من فوق السر,,ـــــير، وقال بصوت ضعيف سارة ادخلي. دخلت وقعدت جنبه. فضل ساكت شوية، وبعدين مد إيده ناحيتي. أنا عايز أشرحلك. سحبت إيدي قبل ما يلمسني. مش دلوقتي.

اتنهد. اللي شوفتيه مش زي ما إنتِ فاكرة. بالعكس يا أحمد أنا فاهمة كويس جدًا. طلع موبايله بصعوبة. رنا والولد قاطعته ابنك؟ سكت. وبعدين قال أيوه. رغم إني كنت عارفة، سماعها منه كان مختلف. قلت من إمتى؟ بص في السقف. من أربع سنين. أربع سنين. يعني آدم اتولد وإحنا متجوزين. وإنت مخبي عليا أربع سنين؟ كنت خايف أخسرك. ضحكت بسخرية. لو كنت خايف تخسرني، كنت قلت الحقيقة.

سكت. وبعدين قال أنا كنت ناوي أصلح كل حاجة. وتكتب الشقة باسم رنا؟ وشه اتجمد. إنتِ عرفتي عن الشقة إزاي؟ طلعت موبايلي وحطيت صورة العقد قدامه. دي البداية بس. أحمد بص للصورة، وبعدها بصلي. المرة دي، الخوف ظهر بوضوح في عينيه. سارة اسمعيني. لأ. وقفت. دلوقتي أنا اللي هسمعك. فتحت شنطتي وطلعت نسخة من المستند المزور. حطيتها قدامه. دي مش إمضتي. وشه اصفر. إنتِ بتقولي إيه؟

بقول إن حد زوّر توقيعي على عقد كان ممكن ينقل جزء من ممتلكاتي. اتدخلت حماتي بسرعة أكيد فيه سوء تفاهم. بصيت لها. ممكن. ابتسمت. وعشان كده، المحامي بتاعي هيتأكد. في اللحظة دي، أحمد مد إيده للمستند. لكن قبل ما يلمسه، موبايله رن. فتحت الظرف. جواه صورة قديمة جدًا. صورة أحمد ورنا لكن المفاجأة مش كانت في وجودهم مع بعض.

المفاجأة كانت في الشخص الواقف جنبهم. والدي. والدي اللي أحمد كان طول السبع سنين بيقولي إنه عمره ما قابله غير مرة واحدة. قلبت الصورة. كان مكتوب على ظهرها تاريخ يرجع لأكتر من عشر سنين. وتحته جملة قصيرة الخطة لازم تكتمل قبل ما تعرف سارة الحقيقة. رفعت عيني لأحمد. إيه الخطة؟ لأول مرة، أحمد ماقدرش يبص في عيني. وساعتها عرفت إن رنا، والفلوس، والعقد المزور ماكانوش أصل الحكاية.

كانوا مجرد جزء منها الجزء الرابع فضلت باصة لأحمد، مستنية كلمة واحدة. لكنه كان ساكت. ياسر حط إيده على كتفي وقال سارة، في حاجة تانية. بصيت له. إيه؟ طلع موبايله وفتح صورة مستند قديم. الصورة دي اتصورت في أرشيف شركة قديمة كانت باسم والدك. اتجمدت. إيه علاقة أبويا؟ الشركة دي اتباعت من حوالي عشر سنين والمشتري كان والد أحمد.

بصيت لأحمد. يعني أبوك اشترى شركة أبويا؟ أحمد غمض عينيه. سارة، الموضوع بدأ قبل جوازنا. ابدأ من الأول. اتنهد وقال والدك كان شريك في شركة كبيرة. حصلت مشاكل مالية، والشركة كانت هتعلن إفلاسها. أبويا اشترى ديون الشركة وبعدها سيطر عليها. وإيه علاقة ده بيا؟ سكت. أحمد! قال بصوت منخفض والدك كان عليه ديون كبيرة. أنا بدأت أربط الأحداث ببعض. وإنتوا كنتوا عارفين ده قبل ما تتجوزني؟ ماحدش رد. رفعت الصورة القديمة تاني.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
950مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة