الأكثر قراءة الان عمى اتبنانى منذ 3 أيام اهـ،،ليــــ،،ـان ٢ منذ يومين محل بـ،،قـ،،ا لـ،،ه ٣ منذ 3 أيام "بصيت له بمنتهى الهدوء، وقام في قلبي شعور غريب.. مكنش كره، ولا كان حنين.. كان مجرد استغناء. قلت له: "اللي بيننا أنت اللي هديته يوم ما خيرتني بين كرامتي وقرض لسلفي.. والبيت ده شقتي وشقة بنتك، مش أنا اللي همشي منه.. أنت اللي لازم تتعلم تدفع ثمن أخطائك، والقضية شغال فيها المحامي، ولو عايز ترجع.
. الرجوع ليه شروط وأولها حقي اللي اتهدر، ومفيش كلمة واحدة هتتقال من غير ورقة وقانون يضمن لي كرامتي وبنتي."سيبته واقف على الباب مكسور، وقفلت الباب في وشه بالراحة. . وأنا عارفة إن الدرس اللي أخدوه كلهم، مش هينسوه طول عمرهم!أول ما الخبر وصل لـ حماتي تحت إن جوزي رجع الشقة، وإن التوافق بيننا حصل بشروطي أنا، اتجننت وحست إن هيبتها وسيطرتها على البيت اتكسرت للأبد.
ما استحملتش تبلع الهزيمة، وطلعت السلم وهي بتشرّ وتعرّ وتصرخ بكل صوتها، ودزّت باب الشقة ودخلت زي العاصفة..صرخت فيا وهي بتشاور بإيدها: "بقى أنتِ يا ثناء الهانم تشرطي على ابني؟ وتقوليله مش نازلة تخدم ولا شايلة بيت العيلة؟ فاكرة نفسك مين؟ البيت ده بيتي واللي أقوله هو اللي يمشي، وإما تنزلي زي الكلبة تشيلي أكلنا ومواعيننا، يا إما تاخدي بعضك وتغوري بره!
"كنت واقفة بجمود وهدوء تام، ومستنية أشوف رد فعل اللي وافق ووقع على شروطي..وفعلاً، قبل ما أفتح بؤي بكلمة واحدة، لقيت جوزي بيقف وش في وش أمه.. وقف قدامها سد وحاجز بيني وبينها، وقال بنبرة حازمة وقوية أول مرة أسمعها منه في حياته:"بس يا أمي! لحد هنا وكفاية أوي! ثناء مش هتخدم حد تاني ولا هتخرج من بيتها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.