الأكثر قراءة الان عمى اتبنانى منذ 3 أيام اهـ،،ليــــ،،ـان ٢ منذ يومين محل بـ،،قـ،،ا لـ،،ه ٣ منذ 3 أيام جوزي وقف في نص الصالة، بين أمه اللي بتزن وتعيط عشان خطوبة ابنها الصغير ما تفركش، وبين أخوه اللي بيبتزهم ومش راضي يدفع ملليم من جيبه، وبين ديونه القديمة اللي أكلت مرتبه ومبقاش عارف يسدد أقساطها.
. وفجأة، زي اللي فاق من غيبوبة، أفتكرني!افتكر ثناء اللي كانت شايلة عنه هم المصاريف، اللي كانت بتدفع ماهيتها معاهم من غير ما تطلب منه جنيه زيادة، اللي كانت بتتحمل نكد أمه وتخدمها وهي ساكتة. . عرف وقتها إن العيلة اللي باع مراته عشان يرضيها، هي أول ناس بياكلوا في لحمه وبيستغلوه لما وقع!ومن الشباك فوق، كنت بلمح جوزي قاعد على السلم بره شقة أمه، حاطط راسه بين إيديه، وشكله ينطفي ، والمشاكل بتاكل فيهم تحت.
. في الوقت اللي كنت أنا فيه باخد بنتي في ح. ضني، وبصلي فرضى في هدوء، وعارفة إن حق الخمس سنين شقا.. ربنا بيجيبه لي حتة حتة من غير ما أرفع إيدي! بعد أسبوع واحد بس، كانت النــ,,ـــــار اللي ولعت تحت خلاص أكلت الأخضر واليابس. سعيد لقاهـا سد من كل ناحية؛ أخوه مرغوم ومكسور ومش قادر ياخد قروض جديدة، وأمه حيلتها اتهدّت ومش معاها فلوس تغطي اللي طلبوه أهل الخطيبة.
لما راح لأهل خطيبته يحاول يفاضل معاهم ويقولهم: "نمشي حالنا باللي الموجود ونأجل جزء من الدهب لما ظروفي تتحسن"، كان رد أبوها حاسم وقاطع: "إحنا بنتنا مش قليل عشان تبتدوا معاها بالأعذار.. والاتفاق اللي ات اتفقنا عليه يتنفذ، يا إما كل شيء قسمة ونصيب."وسعيد بعنجهيته وغروره ما استحملش، اتنرفز ورد بأسلوب دبش، وقامت خناقة كبيرة انتهت بإن أهل الخطيبة رملوه حاجته ودبلته وقالوا له: "مع السلامة.
. بنتنا ما تلزمهاش ناس عينهم فارغة وعاملين مشاكك مع بعضهم عشان يجهزوا ابنهم!"طارت الخطوبة، وطارت معاها أوهام سعيد اللي كان فاكر إنه هيعيش هانم على قفايا وقفا أخوه. رجع سعيد البيت زي المجنون، مسك في أمه وبقى يصرخ فيها ويقولها: "أنتِ السبب! أنتِ اللي خربتي بيتي! لو كنتِ ماسكة البيت صح وعارفة تمشي مرات أخويا من الأول وتخليها تحت إيديكي، مكنش ده بقى حالنا! طيرتوا مني البنت اللي كنت عايزها!
"حماتي اتصدمت، وقفت تبص لابنها الصغير اللي كانت بتتأنق بيه وبتبديه على الدنيا كلها، ولقته بيحملها هي المسؤولية وبيغلط فيها.. صرخت فيه وبكت بقلة حيلة: "أنا يا سعيد؟ أنا اللي خربت بيتك؟ ده أنا كنت عايزه أعمل لك اللي ميعملوش حد وأجيب لك حقك من لحم ثناء!"في اللحظة دي، جوزي واقف بيتفرج.. شاف أخوه وهو بيكشر عن أنيابه لأمه، وشاف أمه وهي بتجني ثمار الدلع والتمييز اللي كانت بتزرعه طول السنين.
طلع جوزي على السلم، ووقف قدام باب شقتي.. خبط خبطة خفيفة ومكسورة أوي. فتحت الباب، ووقفت عند العتبة وأنا حاطة إيدي في وسطي، وبصيت له بثبات: "خير يا ابن الناس؟ المحامي كلمك ولا جاي تقول حاجة جديدة؟"نزل رأسه في الأرض، وكانت عينيه مليانة دموع وحسرة، وقال بصوت واطي ومبحوح: "حقك عليا يا ثناء.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.