فارس وامل حكايات ملك إبراهيم 2

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

فارس حس بالغيرة والغضب، جواه مرة واحدة، وشه احمر ودخل زعق بصوت عالي هز الشركة كلها: “انتو سايبين شغلكم وجايين تهزروا هنا!” أمل اتصدمت لأنها أول مرة تشوف فارس غضبان كده وبيزعق، قلبها وقع في رجليها. والموظف اتخض واعتذر منه ورجع على مكتبه بسرعة: “آسف يا باشمهندس فارس”. فارس بص لأمل وقال لها بأمر: “تعالي ورايا على المكتب حالاً”.

السكرتيرة كانت متابعة اللي حصل من بعيد وفهمت إن فارس غيران على أمل، كانت ملاحظة نظراتهم لبعض الفترة الأخيرة، أول ما فارس دخل مكتبه راحت ماسكة التليفون واتصلت على نهى وقالت لها بخبث: “يا نهى هانم، في بنت جديدة هنا وشكلها عايزة توقع فارس بيه في حبها”. أما في مكتب فارس، أمل وقفت قدامه وهي خايفة، إيديها كانت لأنها أول مرة تشوفه غضبان كده، واقفة وراسها في الأرض.

فارس حاول يهدى بس صوته لسه كان حاد: “كان بيتكلم معاكي في إيه؟” أمل استغربت ورفعت عينيها: “هو مين؟” رد فارس بعصبية أكتر: “الباشمهندس اللي سايب شغله وواقف يتكلم معاكي”. أمل ردت ببراءة وهي مش فاهمة هو متعصب ليه: “هو كان بيتكلم عادي.. حاجة مش في الشغل”. فارس اتجنن أكتر وبص لها بطريقة مرعبة وقرب منها خطوة: “حاجة إيه؟

” أمل استغربت وقالت وهي بترجع لورا: “كلام عادي.. كلام عن الشغل..” زعق فيها مرة واحدة: “مفهوم إن وقت الشركة مش للتهريج؟” أمل رجعت بضهرها لورا وهي خايفة ودموعها هتنزل، وهو بيبص لها وقال لها بتحذير وصوته حاد: “أنا مش عايز وقت الشركة يضيع في أي كلام فاضي مفهوم؟” هزت راسها بخوف: “حاضر”. فارس بص لها أوي وقال لها بحدة: “اتفضلي يلا”.

خرجت بسرعة وهي خايفة ومستغربة لأنها مش متخيلة سبب عصبيته دي كلها، وجواها كانت بتقول: هو بيعاملني كده ليه؟ هو أنا عملت إيه؟ وفارس قعد على مكتبه وهو مضايق وحاسس إن اللي جواه اتجاه أمل ماكانش عادي، قلبه كان بيدق بسرعة والنــ,,ـــــار بتزيد في قلبه، وجواه كان بيقول لنفسه: هو انا إيه اللي بيحصلي ؟

معقول بغير عليها ؟!!…. بقلمي ملك إبراهيم… يتبع “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
931مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة