اسأل ليلى. طارق بص لها. الرجل قال واسألها كمان هي ليه سابت جوزها ېمــ,,ـــــوت لوحده. ليلى شحبت. أنا بصيت لها. إيه اللي بيقوله؟ الرجل كمل ولو عايز ابنك يفضل بخير متفتحش الظرف. طارق اتجمد. إنت قربت من ابني؟ أنا قريب منكم أكتر مما تتخيل. الخط اتقفل. ثواني من الصمت. أنا حسيت إن رجلي مش شيلاني. قربت من مروان فورًا. مروان! طارق جري ناحية الأوضة. السر,,ـــــير فاضي. اللعبة اللي كان بيلعب بيها مرمية على الأرض.
طارق صړخ مروان؟! أنا حسيت الدنيا بتلف. مروان! جرينا ناحية الحمام. فاضي. فتحنا الدولاب. فاضي. رجعنا للصالة. ليلى كانت واقفة عند الباب. وشها أصفر. قالت هو كان هنا من شوية. طارق بص لها. فين ابني؟ كان قدامي. فين؟! قبل ما تكمل سمعنا صوت خبط من الباب الرئيسي. ثلاث خبطات. ببطء. طق طق طق طارق قرب من الباب.
أنا مسكته. استنى. بصلي. يمكن مروان. لأ. ليلى قالت متفتحش. لكن صوت مروان جه من بره. بابا! صړخت مروان! جريت ناحية الباب. طارق سبقني. مد إيده ناحية المقبــ,,ـــــض. وقبل ما يفتحه وصلت رسالة على موبايلي أنا. فتحتها. صورة. صورة مروان. قاعد في العربية اللي ركبناها من المطار. الصورة كانت متصورة من بره. وفوقها جملة واحدة لو فتحتوا الباب مش هتشوفوه تاني. وقعت الموبايل من إيدي.
طارق بصلي. إيه؟ ما قدرتش أتكلم. ليلى قربت. شافت الصورة. وحطت إيدها على بوقها. أما طارق ففضل واقف قدام الباب. وصوت مروان من الناحية التانية كان لسه بيقول بابا افتح. طارق حط إيده على المقبــ,,ـــــض. لكن قبل ما يفتحه ليلى قالت بصوت مرتعش ده مش مروان. طارق وقف. بص لها. إنتي متأكدة؟ هزت راسها. آه. عرفتي إزاي؟ ليلى بصتلي. وبعدين قالت لأن مروان كان معايا في العربية.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.