فجأة، انفتح باب الغرفة بقوة، ودخلت قوة من العمليات الخاصة، لكن في خضم الاشتباك، سحب هشام سكيناً صغيراً كان يخفيه في حذائه، وطعن ياسين في جنبه، وحاول القفز من النافذة وهو يمسك بتالبا الصغيرة كرهينة! نور صرخت صرخة هزت أرجاء المستشفى بنتي!!!! ليصلكم القصص كامله تابعو صفحه رومانى مكرم تعلقت القلوب بالحناجر، والزمن توقف عند تلك اللحظة المرعبة.
هشام يقف على حافة النافذة في الدور الخامس، يحمل تاليا التي كانت تصرخ بذعر وهي تنادي مامي! مامي!، بينما يحيط به رجال العمليات الخاصة من جهة، ورجال المافيا الذين بدأوا في تبادل إطلاق النار مع الشرطة من جهة أخرى. نور لم تكن ترى الرصاص الذي يمر بجانب أذنيها، لم تكن ترى ياسين الذي ينزف على الأرض.
. كانت ترى فقط ابنتها وهي معلقة بين السماء والأرض في يد رجل فقد عقله. نور صرخت بصوت مزق سكون الرعب هشام! بص لي.. بص في عيني! هشام، وعيونه زائغة وجسده يترنح على الحافة انتهي كل شيء يا نور.. لو أخذوني سأقضي عمري وراء القضبان، والمافيا ستقتلني في زنزانتي.. تاليا ستذهب معي، هي الوحيدة التي تحمل قلبي.
نور تقدمت ببطء، وهي ترفع الحقيبة السوداء التي تحتوي على الأسرار سيب تاليا وخد الشنطة.. الشنطة دي هي تذكرتك للهروب، فيها الميكروفيلم اللي المافيا مستعدة تحرق الدنيا عشانه.. خده واديني بنتي، وأنا هضمن لك إن البوليس يفسح لك طريق. كانت كذبة انتحارية، لكنها كانت الورقة الأخيرة. هشام تردد، لمعت عيناه بالطمع والخوف. في تلك اللحظة، ليلى التي كانت منزوية في الركن مع حمزة، قامت فجأة وبحركة غير متوقعة، قذفت هشام بجهاز طبي ثقيل أصاب قدمه.
توازن هشام اختل، وفي اللحظة التي كاد أن يسقط فيها هو وتاليا، اندفعت نور كالنمرة، ألقت الحقيبة في الهواء ليتلقفها رجال المافيا، وفي نفس الوقت جذبت تاليا من ملابسها بكل قوتها. هشام سقط.. لكنه لم يسقط للشارع، بل تعلقت يده بحافة النافذة، وظل يتأرجح تحت أنظار الجميع. المفاجأة الصادمة بينما كان رجال المافيا يفتحون الحقيبة بلهفة وهم ينسحبون تحت غطاء الدخان، انفجرت الحقيبة في وجوههم!
لم تكن تحتوي على أسرار، بل كانت نور قد استبدلت المحتويات في لحظة سابقة بعبوات غاز مسيل للدموع وجهاز إنذار عالي التردد صممته في عملها السابق. في خضم هذا الارتباك، قبضت الشرطة على الجميع. نور كانت تحتضن تاليا وهي تبكي بانهيار، وياسين تم نقله فوراً للعمليات. بعد ٤٨ ساعة نور كانت تجلس في مكتب لواء في مبنى أمن الدولة.
وضع أمامها ملفاً أحمر وقال بوقار مدام نور.. شجاعتك أنقذت الدولة من كارثة. الميكروفيلم الحقيقي اللي سلمتيه لنا كشف شبكة تجسس دولية كانت بتستخدم شركات الأنصاري كستار. نور بجمود أنا مش عايزة شكر.. أنا عايزة أمان لولادي. اللواء سكت شوية وبعدين قال فيه حاجة لازم تعرفيها.. هشام الأنصاري فاق في المستشفى، وطلب يقابلك.. بيقول إن فيه سر رابع مخبيه الحاج صالح عنك وعنه، سر متعلق ب والدتك الحقيقية يا نور.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.