كنت رايحه بيت ابني

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

سهير سكتت. قال كريم: الحب مش معناه إننا نفتش ورا بعض. الجملة دخلت قلبها. لأنها عرفت إن ابنها عنده حق. من يومها، سهير بطلت تدخل كريم من غير ما تستأذن. وبقت كل ما تحتاج تشوفه، تتصل الأول. أما حسن، فالعلاقة بينهم ما رجعتش زي الأول. ما حصلش طلاق. لكن سهير طلبت منه يبدأوا من جديد، من غير أسرار. قالت له: أنا مش هقدر أنسى اللي حصل.

بس ممكن أحاول أسامحك… لو من النهارده مفيش حاجة مستخبية بينا. حسن وافق. وبعد شهور، كريم ومي بدأوا حياة جديدة بعيد عن مشاكل العيلة. وفي يوم عيد ميلاد كريم، اجتمعت العيلة كلها على السفرة. سهير كانت بتضحك وهي بتقول: أنا بقى خلاص، لو لقيت حاجة غريبة عندكم مش هتدخل من غير إذن! كريم ضحك وقال: أهو ده الكلام يا أمي.

مي قالت وهي بتضحك: بس خلي المفتاح الاحتياطي عندي أنا. سهير بصت لها وضحكت: لا يا بنتي، كفاية بقى! وضحكوا كلهم. لكن قبل ما يقطعوا التورتة، سهير بصت لحسن. هو ابتسم لها. وفهمت وقتها إن بعض الأسرار ممكن بيت كامل… لكن الحقيقة، مهما كانت ، أرحم ألف مرة من الكذبة.

أما أكبر درس اتعلمته سهير، فكان بسيط: **مش كل راجل واقف جنب واحدة يبقى … ومش كل حاجة العين بتشوفها بتكون هي الحقيقة.** والأهم… **إن الخوف على اللي بنحبهم لو اتحول لشك وتجسس، ممكن يخلينا نؤذي نفس الناس اللي بنحاول نحميهم.**

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة