آيات الرحمن ج2

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

جدا عليها لان بيحبها من صغره خير يا دكتور طمني علي سهام دي اول مره يحصل معاها كدا الدكتور لا اتطمن خير ان شاء الله دا بس المدام بتتدلع عليكم موسي يعني هي مش تعبانه ولا اي يا دكتور الدكتور لا ماقولتش كدا دا دلع حمممل الف مبروك المدام حااااامل فين زوجها بقي عشان نفرحه موسي يتبع الفصل الأخير اي اللي بتقوليه دا انتي مجنونه حااامل ازاي في اي يا نبيل اي اللي حااامل ازاي

زي الناس انتي كذابه اللي في بطننننك دا مش ابني سهام ايييييه زي ما بقولك كده ويلا امشي من هنا بدل ما انادي الامن يخرجوكي بمعرفتهم يلاااا علي برا ماشي يا نبيل وديني لاربيك من اول وجديد وبعدين كمل بصوت عالي وقال يا امن خدوها من هنا ولو المخلوقه دي مرت بس من قدام الفيلا اتعاملوا معاها بطريقتكم الامن جم واخدوا سهام وخرجوها برا الفيلا مشيت سهام وهي مصدومه ازاي مااخدتش بالها من حاجه زي

كدا ازاي مافكرتش في لحظه ان هو كان بيتسلي بيها عنده حق في كل كلمه قالها هي سابت بيتها وزوجها واولادها مين هيأمن ليها اصلا تعيش معاه كل دا كانت بتردده ومش عارفه هي رايحه علي فين هتروح لوالدها طب هتقول ليه اي هتروح لموسي بس بأي عين هتروح وفضلت سهام في الشوارع ماهي خلاص مابقاش ليها اي مكان تروحه عند عمرو وهنا كان عمرو واقف جنب سرير والدته وبيسمع وصيتها الاخيره ودموعه نازله كانت

بتطلب منه ان دايما يذكرها بالخير ودايما يزورها عشان هي عمرها ماإذت حد فيهم وتعبت عشانهم كتير اوي وان مهما حصل مايقفلش بابه في وش اخواته ويكون ليهم الاخ والاب وكمان قالت ليه قول لموسي امك مسمحاك رغم كل اللي عملته فيها وقول ليه كمان ما يتغرش بالدنيا عشان مش دايمه لحد عشان مش عايزاه يذوق معني عقوق الوالدين ووصيته علي زوجته وصعدت روحها للي خلقها بعد ايام طويله عمرو ماكانش قادر لسه يتكلم مع

حد كان تعبان جدا فراق والدته كان صعب عليه اوي ما خرجش من اوضته غير لما عرف باللي حصل مع موسي فراح ليه وفي طريقه لبيت موسي كان محضر ليه كلام كتير اوي هيقوله وكمان هيقول ليه ان هو فرحان في اي حاجه حصلت لموسي لكن لما راح ليه الوضع اختلف وماقدرش ينطق بكلمه موسي ماكانش هو موسي اصلا بقي حد واضح عليه علامة الكسره وخصوصا لما والدته اټوفت من غير مايطلب منها تسامحه كان

ندمان جدا علي كل حاجه عملها عمرو اخده بعد معاناه معاه هو واولاده عشان يعمل ليه العمليه ويساعده يقف تاني بعد سبع شهور كان عمرو قدام العمليات ومستني خروج الدكتور يطمنه علي موسي الوقت كان متأخر فغلبه النوم فنام وبدء يحلم بوالدته وهي لابسه ملابس بيضاء وبتضحك ليه فاق علي هزه من زيزي زيزي قوم يا عمرو ارتاح انت بقالك يومين مانمتش عمرو الدكتور خرج زيزي لسه وفنفس الوقت الباب اتفتح وخرج الدكتور وطمنهم ان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة