صاحب البيت فجاه

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

ليه؟ لقينا حاجة في المخزن لازم تشوفيها بنفسك. وصلنا القسم بعد حوالي ساعة. الضابط حط قدامنا مجموعة صور. صورة للصناديق. صورة للعربية البيضاء. صورة للأشخاص اللي كانوا مربوطين. وبعدين حط صورة أخيرة. صورة لملف عقاري. قال البيت ده مش ملك عم طنطاوي. بصينا لبعض. إيه؟ قال هو مجرد وكيل إدارة. والمالك الحقيقي مټوفي من 8 شهور. سألت يعني إيه؟ الضابط قلب الورقة. المالك الحقيقي كان رجل أعمال اسمه محمود عبدالسلام.

وبعدين بص لي مباشرة. وكان عنده بنت واحدة. سكت. البنت دي اختفت من 8 شهور. ندى شهقت. اختفت؟ أيوه. وبعدين حط صورة بنت على المكتب. أول ما شفتها عرفتها. مش لأنها كانت مشهورة. ولا لأني شفتها في الأخبار. لكن لأنها كانت عايشة معانا. 10 قلت بصوت مرتعش دي الضابط قال إنتِ تعرفيها؟ بلعت ريقي. دي كانت ساكنة معانا. هبة بصتلي. إنتِ بتقولي إيه؟ قلت قبل ما منار تيجي. كان فيه بنت اسمها ليلى.

الضابط قرب مني. احكيلي كل حاجة. بدأت أفتكر. ليلى كانت هادية جدًا. كانت بتشتغل من البيت. قعدت معانا حوالي شهرين. وبعدين في يوم قالت لنا إنها هتسافر عند قرايبها. ماحدش استغرب. لكن قبل ما تمشي بيوم، دخلت أوضتي. وقالت منى، لو حصل لي حاجة، ماتثقيش في عم طنطاوي. أنا ضحكت وقتها. وقلت لها ليه؟ قالت هو مش صاحب البيت. وهو عايز يخلينا نمشي كلنا. سألتها ليه؟ قالت مش عارفة. وبعدين بصت ناحية الباب.

بس أنا شفت حاجة. كنت فاكرة وقتها إنها بتبالغ. قلت لها إيه؟ قالت صناديق بتدخل المخزن بالليل. وفي ناس بتطلع الصبح. وبعدين قالت لو اختفيت افتكري كلامي. تاني يوم اختفت. وأنا نسيت الموضوع. لحد النهارده. الضابط قال ليلى مش مجرد مستأجرة. دي بنت محمود عبدالسلام. والبيت ده جزء من ممتلكات أبوها. اتسعت عيني. يعني عم طنطاوي كان بيخفي هويتها؟ الضابط هز راسه. بالضبط. وبعدين أضاف وال شهور إيجار المجاني ماكانوش هدية.

كانوا طُعم. سألته طُعم لإيه؟ قال عشان يضمن إنكم الأربعة تفضلوا موجودين في البيت في نفس الليلة. سكت. وبعدين قال لأن البيت نفسه فيه حاجة هو محتاج يوصل لها. 11 رجعنا للشقة تحت حراسة الشرطة. أول حاجة عملوها إنهم فتشوا كل الأوض. المطبخ. الحمامات. غرف النوم. المخزن. وبعدين دخلوا أوضتي. الضابط وقف قدام الدولاب. إنتِ قلتي إنك كنتِ ناوية تمشي؟ أيوه. وكانت شنطتك جاهزة؟ أيوه. فتح الدولاب. وبص في الأرض. فجأة قال استني.

نزل على ركبته. ومد إيده تحت السرير. طلع صندوق معدني صغير. أنا أول مرة أشوفه. قال ده كان هنا؟ هزيت راسي. لأ. فتح الصندوق. جواه فلاشة. ومفتاح. وصورة قديمة. الصورة كانت لليلى. واقفة قدام البيت. لكن في الخلفية كان فيه عم طنطاوي. واللي واقف جنبه كان واحد من الرجال اللي الشرطة لقتهم في المخزن.

الضابط قال دي مش صدفة. أخذ الفلاشة. شغلها على اللابتوب. ظهر فيديو. ليلى كانت بتتكلم قدام الكاميرا. وشكلها كان مړعوپ. لو الفيديو ده وصل لأي حد يبقى غالبًا أنا اختفيت. اتحبس نفسي. أبويا ماټ، لكن قبل مۏته كان عارف إن فيه ناس بتحاول تستولي على أملاكه. والبيت ده فيه مستندات تثبت كل حاجة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة