وفي عز الهرجلة دي، ظهر أحمد.. كان جاي من أول الشارع بيجري وهو بينهج، لابس قميص مبهدل ووشه شاحب زي الميتين. أول ما شاف عربية البوليس والناس وأمه بتتحط في الموقف ده، اټصدم ووقف مذهول. حماتي أول ما شافته صړخت وولولت إلحقني يا أحمد! مراتك وأخوها جايبين لنا البوليس عشان يبهدلوا أمك وأختك! شوفت بنت الأصول اللي دخلتها بيتك بتعمل إيه فينا؟!
أحمد جه يجري عليا، وعينيه كلها عتاب ورجاء وخزي، مسك إيدي قدام الناس وقال بصوت مكسور منى.. بلاش توصليها لكده.. أبوس إيدك لمي الڤضيحة دي، إحنا عشنا عشر سنين مع بعض، بلاش تدخلي الشرطة بيننا وتكسري هيبتي قدام أهلي والشارع! بصيت لإيده اللي ماسكة إيدي، وافتكرت مسكته لدراعي على السلم لما قالي انزلي بوسي رجل أمي وأختي، وافتكرت مكالمة محاميه اللي رماني فيها بالسړقة، وافتكرت منظر عفشي وهو متبهدل في الشارع تحت عين أمه الشمتانة.
شدّيت إيدي منه بكل برود، ورجعت خطوة لورا، وقلتله بصوت عالي وثابت سمعه الشارع كله هيبتك أنت اللي كسرتها يا أحمد يوم ما رضيت لمراتك الإهانة والپهدلة.. يوم ما وقفت تتفرج وأختك بتطردني من بيت أمك، ويوم ما وافقت يتصل بيا محامي يتهمني بالسړقة.. هيبتك مش عندي، هيبتك ضاعت لما نسيت إنك راجل البيت وسيبت حريمك يسوقوك زي الخروف! الشارع كله همس، والكلمة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.