تم توقيع إقرارات التنازل ومحاضر الصلح المؤقتة تحت إشراف الأستاذ عبد الحميد والحاج كامل، مع شرط إن التنازل النهائي يتوثق في الشهر العقاري تاني يوم الصبح بدري، ومحمود سلم كل كشوفات الشيكات والإيصالات القديمة اللي كان واخدها غدر من حازم واتحــ,,ـــــرقت قدام عيني في صفيحة الشيشة بتاعة الحاج كامل. خرجت من الوكالة مع حازم، الهوا البارد بتاع الفجر كان بيضــ,,ـــــرب في وشي، بس المرة دي مكنش بيوجعني.
. كان هوا نظيف، بيغسل سنين من القهر والظلــ,,ـــــم والمهانة. حازم مسك إيدي وباسها، ودموعه نزلترد الجميل بالسم ج 3 حكـايات مني السيد حصري موقع أيام تريندز على كفي حقك رجع يا أمي.. وشقتنا رجعت، ومستقبلنا خلاص في أمان بفضلك بعد ربنا. حقنا رجع عشان مظلــ,,ـــــمناش يا حازم، واللي يبني عمارته على خړاب بيت ولاده، لازم تقع فوق دماغه.
عدى شهرين على الليلة دي. محمود طلق نهال بعد ما خسروا كل مليم في تجهيزات المحل الفاشل وفض الشراكة، ورجع يقعد في أوضة إيجار قديمة على أطراف الجيزة، شغال موظف صغير بمرتبه اللي بيستقطع منه شهرياً نفقة تعليم مصطفى بحكم المحكمة، مكسور العين وميقدرش حتى يرفع عينه في وش حد من معارفه أو أهله في المنطقة.
أما نيرمين وأختها، فقفلوا المحل الجديد ورجعوا بخفي حنين، وسمعتهم في السوق بقت على كل لسان ومحدش من التجار رضي يديهم بكرة خيط واحدة بالأجل بعد اللي عملوه. وأنا.. رجعت محلي القديم. بس المرة دي، وقفت فيه بقلب حديد وبكرامة مرفوعة للسما. دهنت المحل من أول وجديد، وعلقت يافطة كبيرة مكتوب عليها بحروف مدهبة بتلمع في عين كل عابر سبيل محلات أم الدكتور حازم وأخوه للأقمشة والمفروشات.
النهاردة الصبح، كنت واقفة على باب المحل والشمس دافية وجميلة. الزباين مالية المكان، والضحكة على وشي مش مفارقة شفايفي. حازم جه، لابس البالطو الأبيض ومبتسم، معلق السماعة في رقبته، وجاي يعدي عليا في استراحة المستشفى يطمن عليا ويبوس راسي قدام السوق كله، ومصطفى راجع من درسه شايل كتبه ومطمن إن بكره بتاعه ومفيش حد يقدر يهدده في أمان بيته.
بصيت للسما وابتسمت من كل قلبي، وقولت بصوت واطي سمعه قلبي قبل لساني الحمد لله.. اللي بيزرع بالحق والوفا بيحصد كرامة وعزة، واللي بېغدر بأهله وعياله، مبيطولش من طمعه غير الخزي والتراب. النهاية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.