كان نفسي أعيط. وكان نفسي أمشي وأسيبه. بس افتكرت كلمة أمي دايمًا كانت بتقولهالي سيبي اللي يغلط... هو اللي هيكشف نفسه بنفسه. فسكت. بعد شوية... لقيت محمود، ابن خال العريس، جه ناحيتي. راجل محترم، أرمل من كام سنة، وكل العيلة بتحترمه. ابتسم بأدب وقال لو تسمحيلي... ممكن الرقصة دي؟ بصيت ناحية كريم... كان أصلًا مش واخد باله إني موجودة. ابتسمت و قولت اتفضل.
نزلنا رقصنا أغنية... وبعدين أغنية كمان. ومحمود كان خفيف الډم، بيحكي مواقف تضحك، ولأول مرة من أول الفرح لقيت نفسي بضحك من قلبي. وفجأة... سمعت صوت كريم بيزعق منى! لفيت لقيته واقف، وشه كله غل. قال إيه اللي إنتِ بتعمليه ده؟ قولت بمنتهى الهدوء برقص. قال مع الراجل ده؟ قولت أيوه... فيها إيه؟ قال بعصبية مينفعش المنظر ده. ابتسمت وقولت بجد؟ الغريبة إن المنظر مكانش وحش وإنت بترقص مع ندى من شوية.
الناس كلها سكتت. وكله بقى باصص علينا. قلت وأنا ببصله في عينه ولا إنت فاكر إن الحلال ليك... والحرام عليا؟ وشه قلب ألوان. وقال وهو متوتر أنا كنت بهزر. قولت وأنا كمان.. . برقص وبنبسط، زي ما قولتلي من شوية. قال بس إنتِ مراتي. ضحكت ضحكة صغيرة و قولت مراتك؟ مش إنت من شوية قدام الناس كلها كنت بتقول إن وجودي زي عدمه، وإنك حاسس إنك مش متجوز أصلاً؟ ساعتها... اتخرس. ولا عرف يرد. أما ندى.
.. فاختفت من وسط الفرح، ومحدش شافها تاني. وكريم فضل قاعد على الترابيزة لوحده لحد آخر الليل. كل ما حد يقوله يلا ارقص يرد وهو مخڼوقلا... مليش نفس. أما أنا... كملت السهرة، وضحكت واتصورت، ورجعت البيت وأنا حاسة إني رجعت كرامتي. وبعدها بأسبوع... في عزومة غدا عند حماتي، الموضوع اتفتح قدام العيلة كلها... وووو يتبع
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.