الحب ماكنش كفاية ج1.. حكايات منــال عـلـي

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

وشه احمر من الڠضب. هو متعود إن مريم تسكت، ټعيط لوحدها، وبعدها تعدّي الدنيا. إنما النهارده كانت واحدة تانية عينيها فيها تلج . إنتِ اتهبلتي؟ قالها من بين سنانه. الشقة دي شقتي زي ما هي شقتك. وسارة هتيجي وتقعد قد ما تحتاج. وإنتِ هتلمي الدور ده وما تفضحنيش. ضحكت مريم ضحكة الحب ماكنش كفاية ج1.. حكايات منــال عـلـي موقع أيام تريندز ناشفة. تفضحك؟ يا كريم، إنت اللي مفضوح.

جايب الإهانة برجليك للبيت ومستني مني أرحب بيها بقلم منال علي وسابته وخرجت من المطبخ. كريم وقف شوية فاكر إنها هتعيط وتهدى كعادتها لكن بعد ثواني سمع صوت مفاتيح بتخبط في بعض . جرى وراها. لقى مريم واقفة عند باب الشقة، بتفصل مفتاح طويل من الميدالية مفتاح القفل العلوي القديم اللي محدش بقى بيستخدمه. كان ليه نسخة تانية عند أهله في مدينة تانية.

إنتِ بتعملي إيه؟! صوته اتهز. بصتله بهدوء مرعب. أختك جاية؟ حلو أوي. تستنى تحت بقى. أصل محدش هيدخل. إنتِ مچنونة؟! صړخ وهو بيقرب منها. هاتي المفتاح! أنا معنديش نسخة! متوفره على روايات واقتباسات بالظبط قالت ببرود وهي بتحطه في جيبها. إنت جوه البيت بالفعل. واخدت قرارك. استنى بقى ضيفتك من ورا الباب المقفول. كريم اتسمر مكانه. ماكانش شايف هستيريا في عينيها كان شايف قرار.

مريم هاتي المفتاح وبلاش جو الأفلام ده. سارة خلاص قربت. تخليها تقرب براحتها ردت وهي ماشية ناحية الصالون. بالمرة تشوف شقق مفروشة وهي نازلة. الصمت بقى تقيل في الشقة. كل دقيقة كانت بتعدي كأنها ساعة. كريم بيلف في الصالون ماسك الموبايل، متابع العربية على التطبيق وهي قربت من العمارة. أما مريم فكانت قاعدة قابضة على المفتاح جامد لدرجة إن صوابعها بيضت.

وقف قدامها وقال بصوت هادي بشكل مخيف إنتِ فاهمة إنتِ بتعملي إيه؟ ده جنان. شكلك تعبانة نفسيًا. رفعت عينيها له. البيت المحترم عمره ما يهين ست البيت قالت بهدوء. أختك اختارت، وإنت اخترت ودلوقتي جه دوري. فجأة اندفع ناحيتها يحاول ياخد المفتاح. قامت بسرعة، جريت ناحية الشباك وفتحته پعنــ,,ـــــف. الهوا الساقع دخل الشقة. ومدّت إيدها اللي فيها المفتاح لبرا. قرب خطوة كمان وهحدفه في الشارع.

دور عليه بقى لحد العيد. مش كنت عايز تعمل منظر؟ أهو المنظر ابتدى. صوتها كان حاد زي السکينة. كريم وقف متردد، وبعدين قال بنبرة أوطى يا مريم أرجوكي. سارة ماكنتش تقصد. هي بس يمكن قالت الحقيقة بطريقة وحشة. مريم ثبتت مكانها. وشها شحب فجأة. إنت قولت إيه؟ همست بصوت مكسور. وووو..يتبع

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
950مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة