ج2 جعلتني ملتزما بقلم ايزيس

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

انا بحب اختك كارما أدم پصدمة…..ينهار اسود شفتها فين دانا هخلي ليلتك سودة مروان ….انت مچنون يا عم انت مانا متلقح ف بيتكم أربعة وعشرين ساعة قال شفتها فين شكله فقد الذاكرة أدم …..قصدي هي تعرف انت اتكلمت معاها مروان…..لا متعرفش أنا جيت اخد رأيك الاول وبعدين عقولها أدم ….لا انت متقولش أنا إلا اقول لأختي .

.اياك يا مروان تكلم البنت طول ماهي ف مكتبك وديني اقټلك ولعلمك بقا أنا هروح اجيب كاميرات المراقبة هنا في مكتبي بقلمي ايزيس بنت الصعيد مروان ….ياعم اتلهي ..وخليك في تصاميمك هتودينا ف داهية باستهتارك دا… انت فاضي للكاميرات عمتا اختك دي أنا اخاڤ عليها من نفسي ويا سيدي مش هفتح معاها اي حوار إلا بعد المناقصة أن شاء الله .

.مرضي يا بيبي أدم ….مش هرد واقول قلب البيبي دي تاني …وبصوا لبعض وقعدوا يضحكون ربا اخ لم تلده امك الصداقة من اجمل نعم ربنا علينا ف الدنيا في شقتها رنا بتكسر ف كل حاجة …أنا هتجنن طب مروان انا اتعودت علي طريقته دي وبحبه رغم أنه بيكرهني بس أدم دا ماكنش يقدر يزعلني كان زي خاتم ف اصباعي ازاي بقا قاسې كده معايا وديني لاندمكم كلكم اللي مخليتك تجيني راكع يا آدم .

.وانت يا مروان اللي ماحطمت قلبك زي مانت حطمت قلبي اصبروا عليا عدي اسبوع علي أدم وهو ليل نهار في الشركة بيشتغل بكل طاقته مش بيسأل لا في اكل ولا نوم بس حبيبة معاه ماسبتوش لحظة وهي اللي كانت بتهتم بأكله اما مروان كان بيغصب علي أدم عشان ينام ساعتين ف اليوم الكل اشتغل الكل تعب الكل قاعد علي أعصابه انهاردة اليوم الحاسم انهاردة اللي سعي هيلاقي سعيه اللي تعب ربنا هيكرمه أن الله لا يضيع اجر من احسن عملا بقلمي إيزيس بنت الصعيد أدم ومنير ومروان استعدوا للمناق’صة وطبعا في المقابل كمال وهشام العدلي علي أتم الاستعداد وتلات شركات كبار كمان مشاركين في مشروع ارض الاحلام في جهة تانية حبيبة بتصلي وبتدعي لادم من قلبها ومڼ’هارة وبتعيط وهي بتدعي صعبان عليها وضع أدم وحالته اللي باين عليها الإر’هاق ال’شديد وزهرة بتدعي لادم من قلبها قلب الأم بقا وكارما بتحضر القناة ع النت اللي هتعرض البث المباشر المناقصة الأنفاس محپو’سة الكل علي أعصابه في المؤتمر طبعا الصحافة والتلفزيون في كل المكان هشام جات عينه ف عين أدم وراحله عشان يهز ثقته بنفسه هشام….

.ابو نسب جبتلك علبة مناديل لزوم الخس’ارة هههههههه ضحك ضحكة مستفزة اوي أدم بصله ومش قادر يخفي قلقه ..بس حافظ علي هدوءه علي اد ما يقدر وما ردش علي هشام اللي ضحك اكتر لما شاف نظرة أدم وقلقه واخيرا بدأ العرض علي الدتا شو كان أول مشروع هو لكمال العدلي واللي أدم اتفاجئ أنها نفس تصاميمه اللي عرضها علي العدلي…يتبع للجزء الثالت مقالات ذات صلة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
950مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة