ابني مراته ماتت حكايات امانى 1

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

. طنط قالت الكلام اللي هي شايفاه واللي دخلتني البيت ده علشانه.. أنا زعلانة منك إنت.. إنت ساكت ليه من الصبح؟ هو إنت فعلاً شايفني مجرد مربية للعيال؟ إنت اتجوزتني عشان كده بس؟محمد مسك إيديها الاثنين بشدة وقالها بتوسل:ـ والله العظيم لأ! والله العظيم يا شيماء إنتِ أصل البيت ده ونوره! أنا لما اتجوزتك كنت مكسور وتايه، بس مع الوقت شفت فيكي الحنية والأصل اللي عمري ما شفته. .

إنتِ صنتي عيالي وعوضتيهم عن أمهم، وخليتيني أرجع أقف على رجلي تاني! أنا عمري ما عديتك مربية، إنتِ مراتي وحبيبتي وأم عيالي اللي في البيت واللّي في بطنك ده ابني اللي هدفع عمري علشانه!أنا اتجننت لما سمعت كلامه، وطلعت لقدام وشدت محمد من دراعه وصرخت فيه:ـ إنت اتجننت يا محمد؟

الأكثر قراءة الان حكايات زهره الربيع 1 منذ يوم حكايات زهره الربيع 2 منذ يوم شفت جوزي مع جارتي حكايات رومانى مكرم 1 منذ أسبوع ! بتفضلها عليا وبتكدب عليا وعلى نفسك؟ إنت مش كنت بتقولي مش قادر أنسى المرحومة وأني اتجوزت عشان العيال؟! جاية دلوقتي تقولها حبيبتي وأم عيالي؟ إنت بتبيع أمك عشان ست جيبتهالكم من الشارع ظروفها على قدها؟

! محمد وقف ومسك إيدي بالراحة بس بقوة ورجعني خطوة لورا، وبصلي بنظرة مليانة ألم وقال:ـ أنا ما ببيعكيش يا أمي، إنتِ أمي وعلى راسي من فوق، بس إنتِ هنا ظلــ,,ـــــمتي الظلــ,,ـــــم كله! إنتِ عايزاني أظلــ,,ـــــم إنسانة اتقت ربنا فيا وفي عيالي؟ عايزاني أطلب منها تنزل ابني اللي من صلبي عشان حسابات وعقد مالهاش أصل؟

وكمل وهو صوت بيترعش:ـ أيوه أنا في الأول كنت مكسور ومش شايف قدامي، بس شيماء بأسلوبها وحنيتها سدت كل الفراغ اللي في حياتي.. أنا أحسن عيشة عايشها معاها دلوقتي، والعيال بيحبوها أكتر مني! ليه عايزة تهدّي اللي بنيته؟ ليه عايزة تحرميني من فضل ربنا عليا؟!شيماء فضلت تبص لمحمد ودموعها بتنزل، بس المرة دي كانت دموع ارتياح خفيف، حسيت إن كرامتها اتردت لها شوية بعد الإهانة والقسوة اللي شافتها مني.

. بس أنا ما سكتش، العزة أخدتني والغل ملئ قلبي، وقلتله وأنا بتفاض من الغيظ:ـ ماشي يا محمد.. ادام اخترتها هي وعيلها وجاي تقف في وش أمك وتصغرني قدامها، يبقى اختار بقى! يا أنا يا الست دي وابنها في البيت ده!

لو الحمل ده مانزلش وهي مشيت من هنا، إنت لا ابني ولا أعرفك ليوم الدين!محمد اتصدم وقعد يترعش، وبصلي وهو مش مصدق إن أمه بتحطه في خيار زي ده.. وشيماء اتسعت عينيها بالذهول وبصت لمحمد تنتظر قرار عمره...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
950مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة