شغلك يقدر يستنى! أمي جاية وأنتِ اللي هتقعدي بيها ج2 حكايات منــال عـلـي

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

الجزء الثاني ابتسمت. والثورة كانت لسه بتبدأ... يوم الاتنين صحيت بدري جدًا. حضّرت الفطار، ولبست سيف، وودّيته الحضانة، ورجعت قبل معاد وصول حماتي بعشر دقايق. حكايات منال علي كنت مجهزة أوضتنا ليها. آه... أوضتنا إحنا. أما أنا وكريم، فنقلت هدومنا لأوضة سيف. متوفره على روايات واقتباسات أول ما دخلت ثناء الشقة، بصّت حواليها باستغراب.

إيه ده؟ أوضتي فين؟ ابتسمت بمنتهى اللطف. أوضتنا يا طنط... أصل دي أوسع أوضة، وقريبة من الحمام، وعلشان رجلك متتعبش. كريم بصلي بسرعة. واضح إنه ما كانش يعرف. بس يا ليلى... قاطعتُه بابتسامة. حكايات منال علي إيه يعني؟ راحتنا مش مهمة قد راحة مامتك. ثناء ابتسمت برضا. ربنا يباركلك يا بنتي.

ومن ساعتها... بدأ العرض. كل يوم الصبح أصحى قبل الكل. أعمل فطار خمس نجوم. بيض بالطماطم. فول بالسمنة البلدي. جبنة قديمة. شاي بالنعناع. وعصير فريش. ولو قالت نفسها في حاجة الساعة عشرة بالليل... أنزل أجيبها. كل شوية أسألها طنط... محتاجة حاجة؟ أدلك رجلك؟ أعملك ينسون؟ أجيبلك بطانية؟ في الأول كانت مبسوطة جدًا. أما كريم.

.. كان بيبصلي بفخر. شوفت؟ قلتلك ليلى بنت أصول. كنت أبتسم... وأكمل. بعد تلات أيام... قلت لكريم وأنا بحطله الأكل بالمناسبة... أنا استقلت خلاص، فهركز مع طنط طول الوقت. ممتاز. يعني هنكون كلنا مع بعض طول اليوم. ما ركزش في الجملة. وكان دي أول غلطة. من اليوم الرابع... بدأت أطبّق النظام الجديد. أول ما كريم يفتح اللابتوب علشان يشتغل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة