اختى ارمله 1

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

وبعدين أنت زعلان ليه؟ مش أنت اللي بعتها وراميتها عشان تتجوز أختي؟ مش أنت اللي حكيت عنها إنها ما تتطاقش وإن حياتك معاها جحيم؟ خلاص.. سيب الجحيم ده ليا، وأنت خليك في ‘النعيم’ اللي اخترته بنفسك!” الكلام نزل على سامح زي الصاعقة، ما عرفش يرد حرف. بص لعبير اللي كانت الدموع اتجمعت في عينيها.. مش دموع حزن، كانت دموع قهر وصدمة.

قربت مني عبير ومسكت إيدي بلهفة وعصبية: — “أنت بتعمل كده عشان تكسرني يا خويا؟ بتعمل كده عشان تكسفني قدام جوزي؟ البنت دي غسلت مخك! البنت دي كانت بتكلمك عشان تنتقم مننا وتوصل للي هي عايزاه! أنت مش شايف إنها بتلعب بيك؟” شلت إيدها بالراحة وبصيت لها بقسوة أول مرة تظهر في عيني ليها: — “يارا ما غسلتش مخي يا عبير.

يارا ست شريفة اتظلــ,,ـــــمت في بيتك ومع جوزك، وبدل ما تقولي الحمد لله إن في راجل هيصونها ويعوضها هي وابنها عن القهر اللي شافوه، جابت تتهيميها؟ البنت ما طلبتش مني حاجة، ولا عرضت نفسها عليا، أنا اللي دورت عليها وأنا اللي طلبتها، ولما لقيت فيها اللي ما لقيتوش في غيرها، قررت أحميها وأبقى سند ليها. ” سامح قرب مني وهو بيجز على سنانه، ورفع إصبعه في وشي: — “أنا مش هسمح بالمهزلة دي!

ابنها معايا.. وابنها مش هيتربى في بيت واحد تاني، ولا على إيد واحد زيك!” ضحكت بصوت عالٍ هز الصالة، ضحكة خلته يرجع خطوة لورا من ثقتي: — “ابنك؟ أنت افتكرت إن عندك ابن دلوقتي؟ لما سبت أمه عشان شوية هوس، وقتها ما افتكرتش إنه طفل محتاج أب يصونه ويصون أمه؟ ابنك في عينيا، وهيتربى أحسنابنها معايا.

. وابنها مش هيتربى في بيت واحد تاني، ولا على إيد واحد زيك!” ضحكت بصوت عالٍ هز الصالة، ضحكة خلته يرجع خطوة لورا من ثقتي: — “ابنك؟ أنت افتكرت إن عندك ابن دلوقتي؟ لما سبت أمه عشان شوية هوس، وقتها ما افتكرتش إنه طفل محتاج أب يصونه ويصون أمه؟ ابنك في عينيا، وهيتربى أحسن تربية، واللي ما عرفتش تعمله أنت وتثبته كراجل، أنا هعمله وأعلمك يعني إيه أمانة الجواز وأمانة الأبوة!

” سامح وشه بقى جاب ألوان، وأختي عبير بدأت تصرخ وتبطش بإيديها في الهوا: — “مش هيحصل! على جثتي الجوازة دي تتم! أنا هقول لأبويا وأمي، وهخلي العيلة كلها تقف في وشك! أنت عايز تفضحنا وسط الناس؟ الناس يقولوا إيه؟ الأخ اتجوز طليقة جوز أخته؟!” قلت لها بكل حسم: — “خليهم يقولوا اللي يقولوه. الناس شافوا أختي بتاخد راجل من مراته وعيلته وهو متجوزها عرفي في السر.

. ما حدش اتكلم وقتها ولا حد فتح بقه! دلوقتي لما أروح أتجوز واحدة مطلقة بالحلال وعلى سنة الله ورسوله ومن باب بيتها وأمام كل الناس، هيبقى ده اللي يعيب؟ العيب يا عبير هو الغدر والخيانة، مش الجبر والصيانة! ” سيبتهم واقفين في الصالة زي التماثيل، ودخلت أوضتي وقفلت الباب بالمفتاح. قعدت على السر,,ـــــير وصدـ,,ـــري بيطلع وينزل من كثرة الانفعال، بس كان جوايا إحساس غريب بالراحة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
949مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة