ج1 هو.س العش.ق

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

! ض*ربه بالرجل طيره بعيد عنها و……… البارت التالت كانت ليلى بتصرخ : ابعد يا سمير عنى متبقاش غبى : اسكتى بقا كانت نايمه وهووفوقها بيحاول يقرب منها وقف شخص عندهم قال سمير : ف حاجه قال أسر: مش هقاطعك بس انت بتبوظ شغلى : ايه؟! ض*ربه بالرجل طيره بعيد عنها اتعدلت ليلى بسرعه وبصت على سمير الى كان بيتألم لف أسر ولسا هيمشي مسكت فيه : ساعدنى ارجوك نظر إليها قليلا اتعدل سمير وانقض عليه يضر.

به بس مسك ايده وض*ربه بالبوكس خلاه يرجع على الأرض مش قادر يقف، مسكه من هدومه ورفعه بزراع واحده بصتله ليلى بشده ض*ربه بالبوكس جامد ارتخى بين ايده ونزل د. م من مناخيره لسا هيض*ربه كمان مسكت قب\\ضته القويه وقف وبصلها بنظره مخ\\يفه ارعبتها قالت – هيمـ,ـوتت زق ايده بعيد عنها ورماه بقرف وهو بينفض ايده كأنه شال زباله مشي وسابها رجعو بصت على سمير إلى كان بيتألم وبيتعدل خافت وطلعت تجرى كانت نهله وصالح واقفين عند العربيه شايفين اسر بيقرب منهم قالت نهله – حبكت قال أسر – مش عاوز صوت، فاضل وقت قد اى يصالح قال صالح – تلات دقائق رطبز العربيه سريعا ولسا هيركب – لو سمحت سمع صوتها وهى بتجرى مهتمش وفتح الباب بس وقفته وقالت -ارجوك متسبنيش، أنا معرفش حد هنا قال أسر – تعرفينى ارتكبت وقالت – ل.

.لا – وبتتكلمى معايا لى سكتت نظر إليها وقال – الى مرمى هناك أنا اخوف اكتر منه..متثفيش ف حد غريب تانى لسا هيركب قالت- مبثقش ف حد بس موقفك يدل على شهامتك والا مكنتش طلبت منك المساعده نظرت صالح إليها وكذلك نهله الى قالت – اتاخرنا قالت ليلى سريعا – متسبنيش هنا ارجوك، خدنى فى طريقكو أو انزل على اى طريق عام… اعتبرنى اختك وقف وبصلها قليلا قال : صالح قال سريعا- نعم -عرفت إلى المفروض تعمله صح -اه قفل الباب ومشي طلت نهله من شباك العربيه بصدمه لقته بياخد عربيته المركونه وبيشغلها قالت نهله – رايح فييين لسا هتنزل مسكها صالح، بصتلهم ليلى بعدم فهم لقته بيشاورلها جريت ناحيته بصلها من وقوفها – متركبى اتوترت قالت – اركب مع حضرتك رفع حاجبه اتحرجت وركبت معاه بسرعه قبل ما يغير رأيه كانت مرتبكه طول الطريق قالت – مراتك شكلها زعلت – مراتى؟

!! – إلى كانت ف العربيه، مش مراتك!! خطبتك باين مردش عليها سكتت بتوتر بصتله شويه ولما جه النور على وشه اتفجات جدا وعملت صوت -اس..اسر بيه بصلها لما نطقت اسمه – تعرفينى – اكيد بس ملامحك اتغيرت شويه، مش هتعرفنى مكنش ف كلام مبينا استغرب بس قال -راحه فين -مدينه نصر – فين بظبط، أنا من هناك – قصر الجوهرى، بيت حضرتك اتفجأ جدا وبصلها قال- مقالوش أن ف خدامه جديده؟

! الكلمه لمست كرامتها وحسيت بلاهانه بس دى كانت الحقيقه قالت – أنا مش خدامه، أنا راحه عند بابا بيتشغلو عندكو.. مصطفى – كنت فاكر أن بنته اصغر من كده – عدى ست سنين فأكيد كبرت،حضرتك كبرت بردو بس الفرق انى فكراك كويس وعيلة. الجوهرى كلها اومأ إليها لاحظت عدم اهتمامه لكنها تلقى نظرات عليه من حين لآخر ومش قادره تشيل عينها منه عليه..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
931مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة