ليه” اتجمعت غصه ف حلقها وقفت امام الجميع وهى تضع يدها فى خصرها ابتسم اسامه لبراعتها وكأن ليس اول مره كانت عينها ع الكرسي الفاضي الى حجزته ليه وبتتخيله قاعد قدامها يشاركها النجاح واعين الناس المبهوره بيها “هتيجى مش كده، مش عايزه اكون لوحدى” “هكون اول واحد حاضر، هاخد الصف الاول عشان مخليش عين تشوفك غيرى” سقطت دموعها من عينها وهى بتفتكر كل كلمه وكأن المشهد قدامها استغرب الجميع جدا -بتعيط؟
! تعالى افواه وهما شايفين دموعها ارتبكت روز بس عسامه كان ينظر إلى ليلى بالتحديد و،موعها ليعلم انه كان محقا حين رأى جرحا عميق داخلها -لهذا الحد متأثره -رائع، النجاح كان صعبا صفقو لها نظرت روز اليهم وتعالى التصفيق، التفت ليلى عائده الى ذات مكانها مع دموعها المتحجره، مع حزنها العميق الذى لا يعلمه احد سواء، تذكرتها وهى تعانقه “اسر، متسبنيش” “انا جمبك علطول، ف كل لحظه نا معاكى” انتهت تلك العهود، ها أنا وأنت غرباء، انت بعيد عنى كفارق السماء والارض، احببتك كذنب وسأعمل على نسيانك، الفراق صعب لكن الحياة مليئه بالصعاب… الحب لا يكفى.
.بعض الحب مليء بلاشواك المؤلمه، كان الحل هو الإبتعاد.. اسر، اتمنى الا نلتقى مجددا فى الجنينه خلف القاعه كان الجميع يغادر مهنئين ليلى قال باولو-كنتى مذهله قالت روز- سيبك من التصميم واشتغلى عارضه، هتبقى وج\\ع لشركات تحفه -مش طموحى، المؤه الجايه هكون معايا موديل قال باولو- هيجيلك عروض كتير مش هتحتاجى تكونى واجهة فستانك تانى اوم\ات له قالت روز- تعالى اوصلك -لا شكرا اوم\ات لها ومشيو رأت من بعيد شخص واقف عند عربيته الباهظه، انه اسامه الذى ينتظر ردها -مبروك ع العرض، قولتلك هتبقى نجمه -عدى ع خير -فكرتى -موافقه ****** قال مصطفى- ليلى فين
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.