. حد صورنا واحنا مع بعض وبعتله الصور دى، اسامه شافها وعرف انك طليقى افتكر انى ع علاقه بيك بصلها بشده قال- بعدين -طردنى من الفيلا، مخلنيش اخد يزن وهددنى بيه… بيحسبنى بخونه وحالف ياذيك انت كمان -الخوف مش عليا الخوف عليكى.. شخص غبى زى ده مظنش خسارته مهمه مسكت ايده قالت-ساعدنى يا اسر ارجوك نظر الى يدها المثلجه-اساعدك ف اى؟!! -رجعلى يزن ارجوك.. هيقت.
له، حلف ليقت،لنى بس هو سبنى معناته هيضرنى بيزن كان مستغرب منها قال- بتقولى اى -احميه ارجوك، رجعهولى نا جيالك عشان عارفه محدش هيقدر عليه غيرك.. نة خايفه عليه اوى -اطمنى، مس شايفه سبب لخوف ده كله منه… ده ابنه مستحيل يأذيه نظرت له بعد عنها قال- مفيش حاجه هتحصله -اسر -ارجعى يا ليلى كان هيمشي قالت ليلى- اسامه عرفه ان يزن مش ابنه بصلها بصدمه قال- يعنى اى عرف… هو مش ابنه نفيت ودموعها متحجره ف عينها قالت -مش منه وقف قدامها وعينه تأكلها-امال من مين شطتتت بصلها اسر مسكها قال -ردىى، ابن مين -يزن ابنك يا اسر احس بصاعقه تنهال ع راسه قالت ليلى- ابنك انت يا اسر ٢٩ قالت ليلى- اسامه عرفه ان يزن مش ابنه بصلها بصدمه قال- يعنى اى عرف… هو مش ابنه نفيت ودموعها متحجره ف عينها قالت -مش منه وقف قدامها وعينه تأكلها-امال من مين شطتتت بصلها اسر مسكها قال -ردىى، ابن مين -يزن ابنك يا اسر احس بصاعقه تنهال ع راسه قالت ليلى- ابنك انت يا اسر، من آخر ليله حصلت بينا -ازاى، الحبايه انتى….
-مخدتهاش.. اتغبيت ليلتها ومخدتهاش، اعراض ظهرت متأخر كنت بتغابى واتجاهل اى جاحه بحجه الارهاق بس لما اتجوزت اول يوم بظبط اكتشفت انى حامل.. معرفتش اعمل اى بس كان مستحيل ارجع مصر فكملت الكدبه وقولت لاسامه ع انى حامل منه اول ما خلصت كلامها من هنا سرعان ما صفعها قلم جعل الكلام يتوقف ف حلقها من صاحبه قال اسر باعين حمراء كالد.
م-ازاى عملتى كده بصتله باعين تملأ بالدموع- بتمد ايدك عليا يا اسر مسكها جامد وقال بغضب جحيمى-ازااااى تعملى كده… ازاى كمل بحزن وغضب- ازاى تحرمينى من ابنى كل السنين دى… عملتى كده ازاااااى… اى الى خلاك تعملى كده…. انطققققى ابعدت يداه وصاحت فيه- عشان كنت مضطررره… كل الى حصل كان غصب عنى عشان اكون هنا دلووووقتتى -غصب عنك؟!!
غصب عنك تعملى عملتك دى… تاخدى ابنى وتهربى بيه… تحرميني منه واشوفه وهو بيكبر قدام عينى رأت الحزن فى عينه قال بغضب- تاخديه وتنسبيه لراجللل غيييرى….لييييه…ابو ميت ولا متبرى مننننه -ابو اسر نظر لها من ما قالته نزلت دموعها قالت -ده سبب كافي ولا اعرضلك لاسته ورا الى عملته… فاكرنى فرحااانه…أنا اخترت كده ونا مضطره…نا كنت مطلقه بتلاتتته، عايزنى ارميه معاك ولا يتبهدل معانا -قومتى متجوزه وانتى حامل، انتى مجنونه -نا كنو فعلا مجنونه… مجنونه ونا بلف الى ع المجاس احكيله ينفع نرجع ولا لا، الى يقولى تانيه والى يقولى تالته مفيش رجوع… كنت شيه الغرقانه لوحدى… لا عارفه اعمل اى ف المصيبه الى كنت فيها ولا الاقى مين ينجدننى كان بيبصلها والغضب يملأه وكانما يكبحه عنها قالت ليلى- متبصليش كده يا اسر، نا مش وحشه انا…أنا ملقتش حاجه اعملها مفكرتش غير فيه وبس -مفكرتيش فيا… نظرة له قال- عملتلك اى عشان تعملى فيا كده… اى الجر.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.