كنت واقفة في طرقة الشقة ج 2 حكايات منــال عـلـي

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

لبن مخصوص لآدم. حفاضات. كشف دكاترة. أدوية. متوفره على روايات واقتباسات وقسط الشقة. وفي صباح يوم... حسيت إن كل حاجة هتتغير. قلت لأحمد وهو بيلبس علشان ينزل الشغل: — لو سمحت هات وإنت راجع علبتين حفاضات، وكمان اللبن العلاجي اللي الدكتور كتبه لآدم... الحساسية زادت عليه. رد من غير حتى ما يبصلي: — معيش فلوس. بصيتله باستغراب. — إزاي معكش؟! إنت لسه واخد السلفة الأسبوع اللي فات.

قال بمنتهى البرود: — اديتها لماما. اتسمرت مكاني. — لمامتك؟! — كانت عايزة تحجز رحلة علاج ومكانش معاها المبلغ كامل. وبعدين بصلي وقال: — وإنتِ عندك فلوس إجازة الوضع... خدي منها. حسيت إن الدم غلي في عروقي. قلتله: — يعني ابنك محتاج لبن وحفاضات... وإنت فضلت تدي الفلوس لمامتك؟! ابتدى يزعق. وأنا كمان عليت صوتي لأول مرة. قلتله إن الفلوس دي معمولة علشان نعيش منها الفترة دي، وإنه أب ولازم يتحمل مسؤولية ابنه.

لكن هو خبط الباب بعصبية ونزل. بعد حوالي ساعتين... جرس الباب رن. فتحت... اتفاجئت بحماتي واقفة قدامي. دخلت من غير حتى ما تستأذن. وأحمد كان واقف وراها. أول ما دخلت قالتله: — روح شوف الموبايل اللي نسيته في العربية. بصلي أحمد ثانية واحدة... ولف وخرج. وسابني لوحدي معاها. من ساعتها عرفت... إن اللي بيحصل ده متفق عليه. حماتي بصتلي من فوق لتحت، وبعدين قالت وهي بتكز على سنانها: — هو انتي ناوية تفضلي تمصي دم ابني كتير؟

حــ,,ـــــضنت آدم أكتر وسألتها: — حضرتك قصدك إيه؟ قربت مني خطوة وقالت: — أحمد حكى لي كل حاجة... إنتِ مخبية مئات الآلاف في البنك، ولسه بتطلبي منه يجيب حفاضات! سكتت لحظة... وبعدين قالت الجملة اللي جمدت الدم في عروقي: "اسمعي بقى... نص فلوس اجازة الوضع اللي نزلتلك من حقي أنا." يتبع في الجزء الثالث والاخير...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
936مقالًا 1متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة