أنا خليت خصوصيتك على كل لسان اهو! وانت مش كنت محتار مين اللي سرق الأسورة وعامل فيها شريف؟ أنا خليت الأسورة ترجع لصحبتها قدام عينيك! كنت فاكر إني هقعد في بيتي أتحسر وأبكي على قساوتك؟ لا يا ابن بطني.. أُمك كبرتك وعلمتك تبص في عين الناس بشرفك، ولما انت اخترت تبقى وطي وخسيس وتبيع أُمك عشان حتة دهبة ونسوان.. كان لازم أربيك من أول وجديد.
. بس المرة دي.. التربية قدام مصر كلها! دلوقتي يا أحمد.. بقيت لوحدك في الشقة بعيد عني.. زي ما كنت عايز بالظبط! لا معاك أُم تدعيلك، ولا معاك زوجة تصونك، ولا معاك قرش ينفعك.. اشرب بقى من الخصوصية اللي دورت عليها، ودور على حد تاني تلبسه تهمتك الجديدة! أحمد انهار على الأرض وبقى يصرخ في التليفون سامحيني يا أمي!! سامحيني وحياتي سامحيني أنا جزمة تحت رجليكي تعاليلي يا أمي أنا اتدمرت!
! لكن الخط قطع.. أمه قفلت السكة في وش، وشالت شريحة التليفون رمتها في الشارع، وقعدت على كنبتها القديمة، مسكت المصحف، وفتحت صفحة سورة إبراهيم، وقرت بصوت خاشع ومطمئن وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ وعرفت ساعتها إن حقها جيلها لحد عندها.
. وإن الدنيا مهما دارت، الأم خط أحمر.. اللي يجي عليه.. يتقلب عيشه، وتتكسر عينيه، ويعيش طول عمره يطلب الستر.. وما يلاقيهوش! تفتكروا هيه قسيت ذياده وغلطت ولا ردها كان مناسب اكتبو في الكمنتات وجهة نظركم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.